---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ 2076 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ،… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370912'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370912'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370912
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ 2076 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ،… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ 2076 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ، نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنْ بنت وَهْبٍ وَهِيَ جُدَامَةُ قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنْ الْغِيَالِ ، فَإِذَا فَارِسُ وَالرُّومُ يَفْعَلُونَ وَلَا يَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ . وَفِي الْبَاب عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، هذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنْ جُدَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ . قَالَ مَالِكٌ : وَالْغِيَالُ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ تُرْضِعُ . ( بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيلَةِ ) قَالَ الْجَزَرِيُّ فِي النِّهَايَةِ : الْغِيلَةُ بِالْكَسْرِ ؛ الِاسْمُ مِنَ الْغَيْلِ بِالْفَتْحِ ، وَهُوَ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَكَذَلِكَ إِذَا حَمَلَتْ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، وَقِيلَ : يُقَالُ فِيهِ : الْغِيلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِمَعْنًى ، وَقِيلَ : الْكَسْرُ لِلِاسْمِ ، وَالْفَتْحُ لِلْمَرَّةِ ، وَقِيلَ : لَا يَصِحُّ الْفَتْحُ إِلَّا مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ ، وَقَدْ أَغَالَ الرَّجُلُ وَأُغِيلَ ، وَالْوَلَدُ مُغَالٌ وَمُغِيلٌ ، وَاللَّبَنُ الَّذِي يَشْرَبُهُ الْوَلَدُ يُقَالُ لَهُ : الْغَيْلُ أَيْضًا ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ ) هُوَ الْبَجَلِيُّ أَبُو زَكَرِيَّا السَّيْلَحِينِيُّ ( نا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ) هُوَ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ ( عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ ) الأَسَدِيِّ الْمَدَنِيِّ يَتِيمُ عُرْوَةَ ، ثِقَةٌ مِنَ السَّادِسَةِ ( عَنْ عَائِشَةَ ) أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ( عَنْ بِنْتِ وَهْبٍ وَهِيَ جُدَامَةُ ) بِمَضْمُومَةٍ وَدَالٍ مُهْمَلَةٍ ، قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : جُدَامَةُ بِنْتُ وَهْبٍ وَيُقَالُ : جُنْدُلُ الأَسَدِيَّةُ أُخْتُ عُكَاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ لِأُمِّهِ ، صَحَابِيَّةٌ لَهَا سَابِقَةٌ وَهِجْرَةٌ ، قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : مَنْ قَالَهَا بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ صَحَّفَ ، انْتَهَى . وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهَا : رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْغِيلَةِ ، رَوَتْ عَنْهَا عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( أَرَدْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيَالِ ) بِكَسْرِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَفِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ : الْغَيْلَةُ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ : قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : الْغِيلَةُ هَاهُنَا بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَيُقَالُ لَهَا : الْغَيْلُ بِفَتْحِ الْغَيْنِ مَعَ حَذْفِ الْهَاءِ ، وَالْغِيَالُ بِكَسْرِ الْغَيْنِ ، وَقَالَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : الْغَيْلَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَأَمَّا بِالْكَسْرِ فَهِيَ الِاسْمُ مِنَ الْغَيْلِ ، وَقِيلَ : إِنْ أُرِيدَ بِهَا وَطْءَ الْمُرْضِعِ جَاءَ الْغَيْلَةُ وَالْغَيْلَةُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ ، وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْمُرَادِ بِالْغَيْلَةِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهِيَ الْغَيْلُ ، فَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَالأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ : هِيَ أَنْ يُجَامِعَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ مُرْضِعٌ ، يُقَالُ مِنْهُ : أَغَالَ الرَّجُلُ وَأُغِيلَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هُوَ أَنْ تُرْضِعَ الْمَرْأَةُ وَهِيَ حَامِلٌ ، يُقَالُ مِنْهُ : غَالَتْ وَأُغِيلَتْ ، قَالَ الْعُلَمَاءُ : سَبَبُ هَمِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهْيِ عَنْهَا ؛ أَنَّهُ يُخَافُ مِنْهُ ضَرَرُ الْوَلَدِ الرَّضِيعِ ، قَالُوا : وَالأَطِبَّاءُ يَقُولُونَ : إِنَّ ذَلِكَ اللَّبَنَ دَاءٌ ، وَالْعَرَبُ تَكْرَهُهُ وَتَتَّقِيهِ . ( فَإِذَا فَارِسُ ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَعَدَمِ الصَّرْفِ ( يَفْعَلُونَ ) أَيِ الْغِيَالَ ( وَلَا يَقْتُلُونَ أَوْلَادَهُمْ ) وَفِي الرِّوَايَةِ الآتِيَةِ : وَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ ، قَالَ الْقَاضِي : كَانَ الْعَرَبُ يَحْتَرِزُونَ عَنِ الْغَيْلَةِ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَضُرُّ الْوَلَدَ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الْمَشْهُورَاتِ الذَّائِعَةِ عِنْدَهُمْ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهى عَنْهَا لِذَلِكَ ، فَرَأَى أَنَّ فَارِسَ وَالرُّومَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَلَا يُبَالُونَ بِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ لَا يَعُودُ عَلَى أَوْلَادِهِمْ بِضَرَرٍ فَلَمْ يَنْهَ ، انْتَهَى . قَالَ النَّوَوِيُّ : فِي الْحَدِيثِ جَوَازُ الْغَيْلَةِ ؛ فَإِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَنْهَ عَنْهَا وَبَيَّنَ سَبَبَ تَرْكِ النَّهْيِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَسْمَاء بِنْت يَزِيدَ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ سِرًّا ؛ فَإِنَّ الْغَيْلَ يُدْرِكُ الْفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ عَنْ فَرَسِهِ ، وَسَكَتَ عَنْهُ هُوَ وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا ابْنُ مَاجَهْ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مَالِكٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ( وَقَدْ رَوَاهُ مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ ) اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370912

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
