---
title: 'حديث: بَاب : مَا جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/371138'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/371138'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 371138
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب : مَا جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب : مَا جَاءَ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ 2213 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ، نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ ، نا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ مُجَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ ، رَوَاه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بُعِثْتُ أنا فِي نَفَسِ السَّاعَةِ فَسَبَقْتُهَا كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ هَذِهِ - لِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . ( باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم : بعثت أنا والساعة كهاتين ) قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنُ هَيَّاجٍ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ ) صَدُوقٌ مِنَ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ( نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَرْحَبِيُّ ) الْكُوفِيُّ ، صَدُوقٌ ، رُبَّمَا أَخْطَأَ ، مِنَ التَّاسِعَةِ ( أَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الْأَسْوَدِ ) بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، صَدُوقٌ ، رُبَّمَا دَلَّسَ ، مِنَ الثَّامِنَةِ . قَوْلُهُ : ( بُعِثْتُ أَنَا فِي نَفَسِ السَّاعَةِ ) بِفَتْحِ النُّونِ وَالْفَاءِ لَا غَيْرُ ، أَرَادَ بِهِ قُرْبَهَا أَيْ حِينَ تَنَفَّسَتْ ، تَنَفُّسُهَا ظُهُورُ أَشْرَاطِهَا ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ أَيْ ظَهَرَ آثَارُ طُلُوعِهِ ، وَبَعْثَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِ أَشْرَاطِهَا ، هَذَا مَعْنَى كَلَامِ التُّورِبِشْتِيِّ ، كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ وَكَذَا قَالَ غَيْرُهُ ( فَسَبَقْتُهَا ) أَيِ السَّاعَةُ فِي الْوُجُودِ ( كَمَا سَبَقَتْ هَذِهِ ) أَيِ السَّبَّابَةُ ( هَذِهِ ) أَيِ الْوُسْطَى أَيْ وُجُودًا أو حِسَابًا بِاعْتِبَارِ الِابْتِدَاءِ مِنْ جَانِبِ الْإِبْهَامِ ، وَعَدَلَ عَنِ الْإِبْهَامِ لِطُولِ الْفَصْلِ بَيْنَهُ وَالْمُسَبِّحَةِ ( لِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ) فِي الْمِشْكَاةِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/371138

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
