حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب ذَهَبَتْ النُّبُوَّةُ وَبَقِيَتْ الْمُبَشِّرَاتُ

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ دَرَّاجٍ ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ . قَوْلُهُ ( أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالْأَسْحَارِ ) أَيْ مَا رُئِيَ بِالْأَسْحَارِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْغَالِبَ حِينَئِذٍ أَنْ تَكُونَ الْخَوَاطِرُ مُجْتَمِعَةً وَالدَّوَاعِي سَاكِنَةً ، وَلِأَنَّ الْمَعِدَةَ خَالِيَةٌ فَلَا يَتَصَاعَدُ مِنْهَا الْأَبْخِرَةُ الْمُشَوِّشَةُ ، وَلِأَنَّهَا وَقْتُ نُزُولِ الْمَلَائِكَةِ لِلصَّلَاةِ الْمَشْهُودَةِ ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ . وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ وَأَقَرُّوهُ انْتَهَى .

قُلْتُ : فِي سَنَدِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَأَيْضًا فِي سَنَدِهِ دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : قَالَ الْآجُرِّيُّ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ : أَحَادِيثُهُ مُسْتَقِيمَةٌ إِلَّا مَا كَانَ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث