حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ . وفي الباب عن أنس : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ( باب ما جاء : قلب الشيخ شاب على حب اثنتين ) قَوْلُهُ : ( عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ) الْكِنَانِيِّ الْمَدَنِيِّ ، ثِقَةٌ مِنَ الرَّابِعَةِ .

قَوْلُهُ : ( قَلْبُ الشَّيْخِ شَابٌّ ) : أَيْ قَوِيٌّ نَشْطَانٌ ( طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ ) بِالْجَرِّ فِيهِمَا بَدَلٌ مِنَ اثْنَتَيْنِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ وَالنَّصْبُ ، قَالَ النَّوَوِيُّ : هَذَا مَجَازٌ وَاسْتِعَارَةٌ ، مَعْنَاهُ : أَنَّ قَلْبَ الشَّيْخِ كَامِلُ الْحُبِّ ؛ لِكَثْرَةِ الْمَالِ وَطُولِ الْحَيَاةِ ، مُحْتَكِمٌ كَاحْتِكَامِ قُوَّةِ الشَّابِّ فِي شَبَابِهِ ، هَذَا صَوَابُهُ . وَقِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ غَيْرُ هَذَا مِمَّا لَا يُرْتَضَى ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي بَابِ مَنْ بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ مِنْ كِتَابِ الرِّقَاقِ ، وَمُسْلِمٌ فِي بَابِ كَرَاهَةِ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا مِنْ كِتَابِ الزَّكَاةِ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي الرِّقَاقِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث