حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، نا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بَشِيرٍ ، ، ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا الْبِنَاءَ فَلَا خَيْرَ فِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، هكذا قال محمد بن حميد شبيب بن بشير ، وإنما هو شبيب بن بشر . قَوْلُهُ : ( نَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ) بِالْفَاءِ ، الْإِيَادِيُّ أَبُو سُلَيْمَانَ الْقُهُسْتَانِيُّ بِضَمِّ الْقَافِ وَالْهَاءِ وَسُكُونِ الْمُهْمَلَةِ ، سَكَنَ الرَّيَّ ثُمَّ بَغْدَادَ ، وَوَلِيَ قَضَاءَ سِجِسْتَانَ ، صَدُوقٌ كَثِيرُ الْأَوْهَامِ ، مِنَ التَّاسِعَةِ ( عَنْ إِسْرَائِيلَ ) هُوَ ابْنُ يُونُسَ الْكُوفِيُّ .

قَوْلُهُ : ( النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) أَيْ فَيُؤجرُ الْمُنْفَقَ عَلَيْهَا ( إِلَّا الْبِنَاءَ ) أَيْ إِلَّا النَّفَقَةَ فِي الْبِنَاءِ ( فَلَا خَيْرَ فِيهِ ) أَيْ فِي الْإِنْفَاقِ فِيهِ ، فَلَا أَجْرَ فِيهِ ، وَهَذَا فِي بِنَاءٍ لَمْ يُقْصَدْ بِهِ قُرْبَةٌ أَوْ كَانَ فَوْقَ الْحَاجَةِ . قَوْلُهُ : ( هَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، شَبِيبُ بْنُ بَشِيرٍ وَإِنَّمَا هُوَ شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : شَبِيبٌ بِوَزْنِ طَوِيلٍ ابْنُ بِشْرٍ أَوِ ابْنُ بَشِيرٍ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ صَدُوقٌ يُخْطِئُ ، مِنَ الْخَامِسَةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث