حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب كَانَ لَنَا قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ عَلَى بَابِي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ ، نا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ ، نا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ عن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ، هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ ابْنِ مَسْعَدَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ . قَوْلُهُ : ( نَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ ) أَبُو حَبِيبٍ الْبَصْرِيُّ صَدُوقٌ لَهُ أَوْهَامٌ ، مِنَ السَّابِعَةِ . قَوْلُهُ : ( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ) أَيْ كَثِيرُ الْخَطَأِ ، أَفْرَدَ نَظَرًا إِلَى لَفْظِ الْكُلِّ ، وَفِي رِوَايَةٍ : خَطَّاءُونَ نَظَرًا إِلَى مَعْنَى الْكُلِّ ، قِيلَ : أَرَادَ الْكُلَّ مِنْ حَيْثُ هُوَ كُلٌّ أَوْ كُلَّ وَاحِدٍ .

وَأَمَّا الْأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَإِمَّا مَخْصُوصُونَ عَنْ ذَلِكَ ، وَإِمَّا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ صَغَائِرَ . وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، فَإِنَّ مَا صَدَرَ عَنْهُمْ مِنْ بَابِ تَرْكِ الْأَوْلَى ، أَوْ يُقَالُ : الزَّلَّاتُ الْمَنْقُولَةُ عَنْ بَعْضِهِمْ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ قَصْدٌ إِلَى الْعِصْيَانِ قَالَهُ الْقَارِي ( وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ) أَيِ الرَّجَّاعُونَ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالدَّارِمِيُّ ، وَالْحَاكِمُ .

قَالَ الْمُنَاوِيُّ وَقَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ فَقَالَ الذَّهَبِيُّ بَلْ فِيهِ لِينٌ ، انْتَهَى .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث