بَاب مَا جَاءَ فِي إِيجَابِ التَّشْمِيتِ بِحَمْدِ الْعَاطِسِ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ ، فَقَالَ الَّذِي لَمْ يُشَمِّتْهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَده هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ باب ما جاء في إيجاب التشميت بحمد العاطس قَوْلُهُ : ( أَنَّ رَجُلَيْنِ ) وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ أَنَّهُمَا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ وَابْنُ أَخِيهِ ( فَشَمَّتَ ) أَيِ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ( أَحَدَهُمَا ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( شَمَّتَّ ) بِتَشْدِيدتَيْنِ ( وَلَمْ تُشَمِّتْنِي ) أَيْ مَا الْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ ( إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَده ) فِيهِ أَنَّ مَنْ عَطَسَ وَحَمِدَ اللَّهَ يَسْتَحِقُّ التَّشْمِيتَ وَمَنْ عَطَسَ وَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ لَا يَسْتَحِقُّهُ وَرَوَى مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي مُوسَى مَرْفُوعًا : إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حسن صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .