حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْقُعُودِ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْقُعُودِ وَسْطَ الْحَلْقَةِ

2753 حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ وَسْطَ الحَلْقَة فَقَالَ حُذَيْفَةُ : مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ أَوْ لَعَنَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ مَنْ قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَأَبُو مِجْلَزٍ اسْمُهُ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ

باب ما جاء في كراهية القعود وسط الحلقة

قَوْلُهُ ( أَوْ لَعَنَ اللَّهُ ) شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي ( مَنْ قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ ) بِسُكُونِ السِّينِ وَاللَّامِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَذَا يُتَأَوَّلُ فِيمَنْ يَأْتِي حَلْقَةَ قَوْمٍ فَيَتَخَطَّى رِقَابَهُمْ وَيَقْعُدُ وَسْطَهَا وَلَا يَقْعُدُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ فَلُعِنَ لِلْأَذَى ، وَقَدْ يَكُونُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا قَعَدَ وَسْطَ الْحَلْقَةِ حَالَ بَيْنَ الْوُجُوهِ فَحَجَبَ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ ، فَيَتَضَرَّرُونَ بِمَكَانِهِ وَبِمَقْعَدِهِ هُنَاكَ . انْتَهَى . وَقَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : الْمُرَادُ بِهِ الْمَاجِنُ الَّذِي يُقِيمُ نَفْسَهُ مَقَامَ السُّخْرِيَةِ لِيَكُونَ ضُحْكَةً بَيْنَ النَّاسِ ، وَمَنْ يَجْرِي مَجْرَاهُ مِنَ الْمُتَآكِلِينَ بِالشَّعْوَذَةِ ، انْتَهَى ، وَالشَّعْوَذَةُ : خِفَّةٌ فِي الْيَدِ وَأَخْذٌ كَالسِّحْرِ يُرى الشَّيْءُ بِغَيْرِ مَا عَلَيْهِ أَصْلُهُ فِي رأي الْعَيْنِ ، وَالْمَاجِنُ : مَنْ لَا يُبَالِي قَوْلًا وَفِعْلًا .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْحَاكِمُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث