بَاب مَا جَاءَ فِي طِيبِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ 2787 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ الطُّفَاوِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ ، وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِلَّا أَنَّ الطُّفَاوِيَّ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَلَا نَعْرِفُ اسْمَهُ ، وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَتَمُّ وَأَطْوَلُ ، وفي الباب عن عمران بن حصين بَاب مَا جَاءَ فِي طِيبِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ قَوْلُهُ : ( طِيبُ الرِّجَالِ ) الطِّيبُ قَدْ جَاءَ مَصْدَرًا وَاسْمًا وَهُوَ الْمُرَادُ هُنَا وَمَعْنَاهُ مَا يُتَطَيَّبُ بِهِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ ( مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ ) كَمَاءِ الْوَرْدِ وَالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالْكَافُورِ ( وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ ) كَالزَّعْفَرَانِ . فِي شَرْحِ السُّنَّةِ ، قَالَ سَعْدٌ : أَرَاهُمْ حَمَلُوا قَوْلَهُ : وَطِيبُ النِّسَاءِ عَلَى مَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَخْرُجَ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا فَلْتَطَّيَّبْ بِمَا شَاءَتْ . انْتَهَى . قُلْتُ : وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْمَذْكُورُ فِي الْبَابِ الْمُتَقَدِّمِ . قَوْلُهُ : أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عُلَيَّةَ ( عَنِ الطَّفَاوِيَّ ) قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : الطَّفَاوِيُّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَنْهُ أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ لَمْ يُسَمَّ . وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : هُوَ شَيْخٌ لِأَبِي نضرة لَمْ يُسَمَّ ، مِنَ الثَّالِثَةِ لَا يُعْرَفُ . قَوْلُهُ : ( وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِلَخْ ) وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، قَالَ مَيْرَكُ : حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَجْهُولٌ لِأَنَّهُ تَابِعِيٌّ وَالرَّاوِي عَنْهُ ثِقَةٌ ، فَجَهَالَتُهُ تَنْتَفِي مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ . قَالَ الْقَارِي : أَوْ بِالنَّظَرِ إِلَى تَعَدُّدِ أَسَانِيدِهِ فَيَكُونُ حَسَنًا لِغَيْرِهِ . انْتَهَى . قُلْتُ : تَحْسِينُ التِّرْمِذِيِّ لِشَوَاهِدِهِ ، وَأَمَّا انْتِفَاءُ جَهَالَةِ التَّابِعِيِّ الْمَجْهُولِ لِرِوَايَةِ الثِّقَةِ عَنْهُ كَمَا قَالَ مَيْرَكُ فَمَمْنُوعٌ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَالضِّيَاءُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ الْمَنَاوِيُّ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ( وَحَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَتَمُّ وَأَطْوَلُ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِطُولِهِ فِي آخِرِ كِتَابِ النِّكَاحِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بَعْدَ هَذَا .
المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/371966
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة