بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
بَاب مَا جَاءَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ
2795 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ عَنْ جَدِّهِ جَرْهَدٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَرْهَدٍ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ انْكَشَفَ فَخِذُهُ قَال : " إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا أَرَى إِسْنَادَهُ بِمُتَّصِلٍ
باب ما جاء أن الفخذ عورة
قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ) اسْمُهُ سَالِمُ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ الْمَدَنِيُّ ( عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ ) قَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : زُرْعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ الْمَدَنِيِّ ، وَيُقَالُ : زُرْعَةُ بْنُ مسلم بن جَرْهَدٍ ، رَوَى عَنْ جَرْهَدٍ وَيُقَالُ : عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَرْهَدٍ حَدِيثَ : ( الْفَخِذُ عَوْرَةٌ ) وَعَنْهُ سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ ، وَأَبُو الزِّنَادِ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، وَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُ مُسْلِمٍ فَقَدْ وَهِمَ . انْتَهَى ( عَنْ جده جَرْهَدٍ ) بِجِيمٍ وَهَاءٍ مَفْتُوحَتَيْنِ بَيْنَهُمَا رَاءٌ سَاكِنَةٌ ، ابْنُ رِزَاحٍ بِكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ ، الْأَسْلَمِيِّ مَدَنِيٌّ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ .
قَوْلُهُ : ( إِنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ ) هَذَا مِنْ أَدِلَّةِ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ وَهُمِ الْجُمْهُورُ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ جَرْهَدٌ هَذَا مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ إِنَّهُ قَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ عِنْدَنَا وَفَخِذِي مُنْكَشِفَةٌ الْحَدِيثَ ( مَا أَرَى إِسْنَادَهُ بِمُتَّصِلٍ ) لِلِانْقِطَاعِ بَيْنَ زُرْعَةَ ، وَجَرْهَدٍ ، وَحَدِيثُ جَرْهَدٍ هَذَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ تَعْلِيقًا ، قَالَ الْحَافِظُ : حَدِيثُهُ مَوْصُولٌ عِنْدَ مَالِكٍ فِي الْمُوَطَّأِ وَالتِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ وَضَعَّفَهُ الْمُصَنِّفُ ، يَعْنِي الْبُخَارِيَّ فِي التَّارِيخِ لِلِاضْطِرَابِ فِي إِسْنَادِهِ ، وَقَدْ ذَكَرْتَ كَثِيرًا مِنْ طُرُقِهِ فِي تَعْلِيقِ التَّعْلِيقِ . انْتَهَى .