حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

أبواب الْقِرَاءَاتِ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَؤُهَا : إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ ، هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ نَحْوَ هَذَا ، وَهُوَ حَدِيثُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ، وَسَمِعْت عَبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ : أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّةُ . كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِنْدِي وَاحِدٌ وَقَدْ رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ غَيْرَ حَدِيثٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ ، وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوُ هَذَا . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ) السَّعْدِيُّ الذَّارِعُ ( نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ ) الْأَرْطَبَانِيُّ بِمُهْمَلَتَيْنِ وَمُوَحَّدَةٍ أَبُو حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ أَحْمَدُ : مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ ، وَقَالَ فِي التَّقْرِيبِ : صَدُوقٌ ، ( عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ) اسْمُهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الْأَنْصَارِيَّةُ الْأَشْهَلِيَّةُ رَوَتْ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَعَنْهَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ وَغَيْرُهُ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَشَهِدَتِ الْيَرْمُوكَ .

قَوْلُهُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كَانَ يَقْرَؤُهَا ) أَيِ الْآيَةَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ( إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ ) بِصِيغَةِ الْمَاضِي وَنَصْبِ رَاءِ غَيْرَ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَبِي دَاوُدَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ؟ فَقَالَتْ : قَرَأَهَا ( إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ ) قَالَ الْخَازِنُ : قَرَأَ الْكِسَائِيُّ ، وَيَعْقُوبُ : عَمِلَ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَ غَيْرَ بِفَتْحِ الرَّاءِ عَلَى عَوْدِ ضَمِيرِ الْفِعْلِ عَلَى الِابْنِ وَمَعْنَاهُ إِنَّهُ عَمِلَ الشِّرْكَ وَالْكُفْرَ وَالتَّكْذِيبَ ، وَكُلُّ هَذَا غَيْرُ صَالِحٍ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ مِنَ الْقُرَّاءِ عَمَلٌ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَرَفْعِ اللَّامِ مَعَ التَّنْوِينِ وَغَيْرُ بِضَمِّ الرَّاءِ ، وَمَعْنَاهُ أَنَّ سُؤَالَكَ إِيَّايَ أَنْ أُنْجِيَهُ مِنَ الْغَرَقِ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ لِأَنَّ طَلَبَ نَجَاةِ الْكَافِرِ بَعْدَمَا حُكِمَ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ بَعِيدٌ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ) وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَسَكَتَ عَنْهُ ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ ، وَشَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ وَوَثَّقَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ( وَسَمِعْتُ عَبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ ) صَاحِبَ الْمُسْنَدِ ثِقَةٌ حَافِظٌ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَخَلْقٌ ( كِلَا الْحَدِيثَيْنِ عِنْدِي وَاحِدٌ ) هَذَا قَوْلُ التِّرْمِذِيِّ ( وَقَدْ رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ غَيْرَ حَدِيثٍ ) أَيْ أَحَادِيثَ عَدِيدَةً ( عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ الْأَنْصَارِيَّةِ وَهِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ ) قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ هَذِهِ خَطِيبَةَ النِّسَاءِ ، وَقَدْ رَوَى شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ أَيْضًا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ بِنْتِ أَبِي أُمَيَّةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ عِدَّةَ أَحَادِيثَ .

انْتَهَى .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث