---
title: 'حديث: 2951 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ا… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372193'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372193'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 372193
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: 2951 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو ا… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> 2951 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو الْكَلْبِيُّ ، نَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ ، وَمَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . قَوْلُهُ : ( اتَّقُوا الْحَدِيثَ ) ؛ أَيِ احْذَرُوا رِوَايَتَهُ ( عَنِّي ) ، وَالْمَعْنَى : لَا تُحَدِّثُوا عَنِّي ( إِلَّا مَا عَلِمْتُمْ ) ؛ أَيْ أَنَّهُ مِنْ حَدِيثِي . قَالَ الْقَارِي : وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْعِلْمَ هُنَا يَشْتَمِلُ الظَّنَّ ، فَإِنَّهُم إِذَا جُوِّزَ الشَّهَادَةُ بِهِ مَعَ أَنَّهَا أَضْيَقُ مِنَ الرِّوَايَةِ اتِّفَاقًا فَلَأَنْ تُجَوَّزَ بِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ يَجُوزُ فِي الرِّوَايَةِ الِاعْتِمَادُ عَلَى الْخَطِّ بِخِلَافِ الشَّهَادَةِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ . ( وَمَنْ قَالَ ) ؛ أَيْ مَنْ تَكَلَّمَ ( فِي الْقُرْآنِ ) ؛ أَيْ فِي مَعْنَاهُ أَوْ قِرَاءَتِهِ ( بِرَأْيِهِ ) ؛ أَيْ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ تَتَبُّعِ أَقْوَالِ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ الْمُطَابِقَةِ لِلْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ ، بَلْ بِحَسَبِ مَا يَقْتَضِيه عَقْلُهُ ، وَهُوَ مِمَّا يَتَوَقَّفُ عَلَى النَّقْلِ بِأَنَّهُ لَا مَجَالَ لِلْعَقْلِ فِيهِ كَأَسْبَابِ النُّزُولِ وَالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِالْقَصَصِ وَالْأَحْكَامِ أَوْ بِحَسَبِ مَا يَقْتَضِيه ظَاهِرُ النَّقْلِ وَهُوَ مِمَّا يَتَوَقَّفُ عَلَى الْعَقْلِ كَالْمُتَشَابِهَاتِ الَّتِي أَخَذَ الْمُجَسِّمَةُ بِظَوَاهِرِهَا وَأَعْرَضُوا عَنِ اسْتِحَالَةِ ذَلِكَ فِي الْعُقُولِ أَوْ بِحَسَبِ مَا يَقْتَضِيه بَعْضُ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ مَعَ عَدَمِ مَعْرِفَتِهِ بِبَقِيَّتِهَا وَبِالْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ فِيمَا يُحْتَاجُ لِذَلِكَ ، وَلِذَا قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْمُرَادُ رَأْيٌ غَلَبَ مِنْ غَيْرِ دَلِيلٍ قَامَ عَلَيْهِ ، أَمَّا مَا يَشُدُّهُ بُرْهَانٌ فَلَا مَحْذُورَ فِيهِ ، فَعُلِمَ أَنَّ عِلْمَ التَّفْسِيرِ إِنَّمَا يُتَلَقَّى مِنَ النَّقْلِ أَوْ مِنْ أَقْوَالِ الْأَئِمَّةِ أَوْ مِنَ الْمَقَايِيسِ الْعَرَبِيَّةِ أَوِ الْقَوَاعِدِ الْأُصُولِيَّةِ الْمَبْحُوثِ عَنْهَا فِي عِلْمِ أُصُولِ الْفِقْهِ أَوْ أُصُولِ الدِّينِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372193

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
