---
title: 'حديث: وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ بسم الله الرحمن الرحيم 3163 حَدَّثَنَا م… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372425'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372425'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 372425
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ بسم الله الرحمن الرحيم 3163 حَدَّثَنَا م… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْبِيَاءِ بسم الله الرحمن الرحيم 3163 حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قَالُوا : نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ ، نا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ يُكَذِّبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي وَيَعْصُونَنِي ، وَأَشْتُمُهُمْ وَأَضْرِبُهُمْ ، فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ ، قَالَ : يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَّبُوكَ ، وَعِقَابُكَ إِيَّاهُمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهِمْ كَانَ كَفَافًا ، لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ فَضْلًا لَكَ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إِيَّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ اقْتُصَّ لَهُمْ مِنْكَ الْفَضْلُ ، قَالَ : فَتَنَحَّى الرَّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا الْآيَةَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلِهم شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ ، أُشْهِدُك أَنَّهُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ ، وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ) الْخُوَارِزْمِيُّ الْخُتَّلِيُّ أَبُو عَلِيٍّ نَزِيلُ بَغْدَادَ ، ثِقَةٌ ، مِنَ الْعَاشِرَةِ ( نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ ) بِمُعْجَمَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَزَايٍ سَاكِنَةٍ ، أَبُو نُوحٍ الضَّبِّيُّ الْمَعْرُوفُ بِقُرَادٍ ، ثِقَةٌ لَهُ أَفْرَادٌ ، مِنَ التَّاسِعَةِ ، قَوْلُهُ ( أَنَّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ قُدَّامَهُ ( إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ ) بِكَسْرِ الْكَافِ أَيْ مَمَالِيكَ ( يَكْذِبُونَنِي ) أَيْ يَكْذِبُونَ فِي إِخْبَارِهِمْ لِي ( وَيَخُونُونَنِي ) أَيْ فِي مَالِي ( وَيَعْصُونَنِي ) أَيْ فِي أَمْرِي وَنَهْيِي ( وَأَشْتِمُهُمْ ) بِكَسْرِ التَّاءِ وَيُضَمُّ ، أَيْ أَسُبُّهُمْ ( فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ ) أَيْ كَيْفَ يَكُونُ حَالِي مِنْ أَجْلِهِمْ وَبِسَبَبِهِمْ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ( قَالَ ) أَيْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يُحْسَبُ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وَكَذَبُوكَ ) أَيْ مِقْدَارُهَا ( وَعِقَابُكَ ) عَطْفٌ عَلَى مَا خَانُوكَ ، أَيْ وَيُحْسَبُ أَيْضًا قَدْرُ شَتْمِكَ وَضَرْبِكَ إِيَّاهُمْ ( كَانَ ) أَيْ أَمْرُكَ ( كَفَافًا ) بِفَتْحِ الْكَافِ ، فِي الْقَامُوسِ كَفَافُ الشَّيْءِ كَسَحَابٍ مِثْلُهُ ، وَمِنَ الرِّزْقِ مَا كَفَّ عَنِ النَّاسِ وَأَغْنَى ، وَفِي النِّهَايَةِ : الْكَفَافُ الَّذِي لَا يَفْضُلُ عَنِ الشَّيْءِ وَيَكُونُ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ( لَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ ) أَيْ لَيْسَ لَكَ فِيهِ ثَوَابٌ وَلَا عَلَيْكَ فِيهِ عِقَابٌ ( دُونَ ذُنُوبِهِمْ ) أَيْ أَقَلَّ مِنْهَا ( كَانَ فَضْلًا لَكَ ) أَيْ عَلَيْهِمْ ، قِيلَ : فَإِنْ قَصَدْتَ الثَّوَابَ تُجْزَ بِهِ وَإِلَّا فَلَا ، قَالَهُ الْقَارِي ( فَوْقَ ذُنُوبِهِمْ ) أَيْ أَكْثَرَ مِنْهَا ( اقْتُصَّ لَهُمْ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ أُخِذَ بِمِثْلِهِ لِأَجْلِهِمْ ( مِنْكَ الْفَضْلُ ) أَيِ الزِّيَادَةُ ( فَتَنَحَّى الرَّجُلُ ) أَيْ بَعُدَ عَنِ الْمَجْلِسِ ( فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَهْتِفُ ) بِكَسْرِ التَّاءِ أَيْ شَرَعَ يَبْكِي وَيَصِيحُ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ أَيْ ذَوَاتِ الْعَدْلِ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ أَيْ فِيهِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا مِنْ نَقْضِ حَسَنَةٍ أَوْ زِيَادَةِ سَيِّئَةٍ ، وَبَقِيَّةُ الْآيَةِ وَإِنْ كَانَ أَيِ الْعَمَلُ مِثْقَالَ زِنَةَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا أَيْ أَحْضَرْنَاهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ إِذْ لَا مَزِيدَ عَلَى عِلْمِنَا وَوَعْدِنَا مَا أَجِدُ لِي وَلَهُمْ شَيْئًا أَيْ مَخْلَصًا ، وَالْجَارُّ وَالْمَجْرُورُ هُوَ الْمَفْعُولُ الثَّانِي خَيْرًا صِفَةٌ لِمَا قَبْلَهُ مِنْ مُفَارَقَتِهِمْ أَيْ مِنْ مُفَارَقَتِي إِيَّاهُمْ ؛ لِأَنَّ الْمُحَافَظَةَ عَلَى مُرَاعَاةِ الْمُحَاسَبَةِ وَالْمُطَالَبَةِ عُسْرٌ جِدًّا ( أُشْهِدُكَ ) بِصِيغَةِ الْمُضَارِعِ الْمُتَكَلِّمِ مِنَ الْإِشْهَادِ ( كُلَّهُمْ ) بِالنَّصْبِ عَلَى التَّأْكِيدِ ، قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَهْذِيبِهِ وَالْبَيْهَقِيُّ ( وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ هَذَا الْحَدِيثَ ) قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو نُوحٍ قُرَادٌ ، أَنْبَأَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي مَمْلُوكِينَ ، الْحَدِيثَ ، وَأَبُو نُوحٍ قُرَادٌ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372425

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
