سُورَةِ الْأَحْزَابِ
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، نا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ مُوسَى ، وَعِيسَى ، ابْنَيْ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِمَا طَلْحَةَ : أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لِأَعْرَابِيٍّ جَاهِلٍ : سَلْهُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ ، مَنْ هُوَ ؟ كَانُوا لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَى مَسْأَلَتِهِ ، يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ ، فَسَأَلَهُ الْأَعْرَابِيُّ ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ إِنِّي اطَّلَعْتُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيَّ ثِيَابٌ خُضْرٌ ، فَلَمَّا رَآنِي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ ؟ قَالَ الأعرابي : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فقَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ . قَوْلُهُ ( عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ) بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ الْمَدَنِيِّ .
قَوْلُهُ ( يُوَقِّرُونَهُ وَيَهَابُونَهُ ) جُمْلَتَانِ حَالِيَّتَانِ مِنْ ضَمِيرِ لَا يَجْتَرِئُونَ ( هَذَا ) يَعْنِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَابْنُ جَرِيرٍ ، وَيَأْتِي هَذَا الْحَدِيثُ وَالَّذِي قَبْلَهُ فِي مَنَاقِبِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ .