حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

سُورَةِ الزُّمَرِ

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْعَمُ ، وَقَدْ الْتَقَمَ صَاحِبُ الْقَرْنِ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ وَأَصْغَى سَمْعَهُ ، يَنْتَظِرُ أَنْ يُؤْمَرَ أَنْ يَنْفُخَ ، فَيَنْفُخَ ؟! قَالَ الْمُسْلِمُونَ : فَكَيْفَ نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، تَوَكَّلْنَا عَلَى اللَّهِ رَبِّنَا . وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ : عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، ، .

قَوْلُهُ : ( عَنْ مُطَرِّفٍ ) هُوَ ابْنُ طَرِيفٍ . قَوْلُهُ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَيْفَ أَنْعَمُ ) أَيْ أَفْرَحُ وَأَتَنَعَّمُ ( وَحَنَى جَبْهَتَهُ ) أَيْ أَمَالَهَا ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي التَّوَجُّهِ لِإِصْغَاءِ السَّمْعِ وَإِلْقَاءِ الْأُذُنِ ( وَأَصْغَى سَمْعَهُ ) أَيْ أَمَالَ أُذُنَهُ لِيَسْمَعَ أَمْرَ اللَّهِ وَإِذْنَهُ بِالنَّفْخِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ مَعَ شَرْحِهِ فِي بَابِ الصُّورِ مِنْ أَبْوَابِ صِفَةِ الْقِيَامَةِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث