حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرَةَ ، عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ زَعَمَ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ فِيهِمْ ، إِذْ مَرَّتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرُوا إِلَيْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَذَا السَّحَابُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالْمُزْنُ ، قَالُوا : وَالْمُزْنُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالْعَنَانُ ، قَالُوا : وَالْعَنَانُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ؟ قَالُوا : لَا ، وَاللَّهِ مَا نَدْرِي ، قَالَ : فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا ؛ إِمَّا وَاحِدَةٌ وَإِمَّا اثْنَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ، وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا كَذَلِكَ ، حَتَّى عَدَّدَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَعْلَاهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَفَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ وَرُكَبِهِنَّ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ، ثُمَّ فَوْقَ ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلَاهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ . قَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ : أَلَا يُرِيدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ أَنْ يَحُجَّ حَتَّى يُسْمَعَ مِنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، نَحْوَهُ وَرَفَعَهُ . وَرَوَى شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَوَقَفَهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ . وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الرَّازِيُّ .

( وَمِنْ سُورَةِ الْحَاقَّةِ ) مَكِّيَّةٌ ، وَهِيَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَانِ وَخَمْسُونَ آيَةً . قَوْلُهُ : ( عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ ) الرَّازِيِّ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ وَبِالرَّاءِ . قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : كُوفِيٌّ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ، وَقَالَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ : رَوَى عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ حَدِيثَ الْأَوْعَالِ ، وَعَنْهُ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ .

( عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ) بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُصَيْنٍ التَّمِيمِيِّ السَّعْدِيِّ أَبِي بَحْرٍ ، اسْمُهُ الضَّحَّاكُ ، وَقِيلَ : صَخْرٌ ، مُخَضْرَمٌ ثِقَةٌ . ( عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ) بْنِ هَاشِمٍ ، عَمِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْهُورٌ مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ أَوْ بَعْدَهَا ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ . قَوْلُهُ : ( زَعَمَ ) أَيْ قَالَ ( أَنَّهُ ) أَيِ الْعَبَّاسَ ( كَانَ جَالِسًا فِي الْبَطْحَاءِ ) أَيْ فِي الْمُحَصَّبِ وَهُوَ مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ بِمَكَّةَ فَوْقَ مَقْبُرَةِ الْمُعَلَّا ، وَقَدْ تُطْلَقُ عَلَى مَكَّةَ ، وَأَصْلُ الْبَطْحَاءِ عَلَى مَا فِي الْقَامُوسِ : مَسِيلٌ وَاسِعٌ ، فِيهِ دِقَاقُ الْحَصَى .

( فِي عِصَابَةٍ ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ أَيْ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ كُفَّارِ مَكَّةَ . قَالَ الطِّيبِيُّ : اسْتِعْمَالُ زَعَمَ وَنِسْبَتُهُ إِلَى عَبَّاسٍ رَمْزٌ إِلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ حِينَئِذٍ مُسْلِمًا ، وَلَا كَانُوا تِلْكَ الْعِصَابَةُ مُسْلِمِينَ ، يَدُلُّ عَلَيْهِ الْبَطْحَاءُ . ( هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ ) إِشَارَةٌ إِلَى السَّحَابَةِ ( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالْمُزْنُ ) أَيْ وَاسْمُ هَذِهِ الْمُزْنُ أَيْضًا .

قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْمُزْنُ : هُوَ الْغَيْمُ ، وَالسَّحَابُ وَاحِدَتُهُ : مُزْنَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ السَّحَابَةُ الْبَيْضَاءُ ( قَالُوا : وَالْمُزْنُ ) أَيِ : اسْمُهَا أَيْضًا الْمُزْنُ ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَالْعَنَانُ ) كَسَحَابٍ زِنَةً وَمَعْنًى مِنْ عَنَّ أَيْ : ظَهَرَ ؛ فِي النِّهَايَةِ : الْعَنَانُ بِالْفَتْحِ : السَّحَابُ وَالْوَاحِدَةُ : عَنَانَةٌ وَقِيلَ : مَا عَنَّ لَكَ مِنْهَا ، أَيِ : اعْتَرَضَ ، وَبَدَا لَكَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ ( فَإِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا ) أَيْ مِقْدَارَ بُعْدِ مَسَافَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ( إِمَّا وَاحِدَةٌ وَإِمَّا اثْنَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ) قِيلَ : إِمَّا وَ أَوْ لِلشَّكِّ مِنَ الرَّاوِي ، وَقِيلَ : لِلتَّنْوِيعِ . قَالَ الْأَرْدَبِيلِيُّ : الرِّوَايَةُ فِي خَمْسِمِائَةٍ أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ ، فَإِنْ ثَبَتَ هَذَا فَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ : إِنَّ ذَلِكَ بِاخْتِلَافِ قُوَّةِ الْمَلَكِ وَضَعْفِهِ وَخِفَّتِهِ وَثِقَلِهِ ، فَيَكُونُ بِسَيْرِ الْقَوِيِّ أَقَلَّ ، وَبِسَيْرِ الضَّعِيفِ أَكْثَرَ ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِمَّا وَاحِدَةٌ وَإِمَّا اثْنَتَانِ وَإِمَّا ثَلَاثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً انْتَهَى . قَالَ الطِّيبِيُّ الْمُرَادُ بِـ السَّبْعُونَ فِي الْحَدِيثِ التَّكْثِيرُ لَا التَّحْدِيدُ لِمَا وَرَدَ مِنْ أَنَّ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَبَيْنَ سَمَاءٍ وَسَمَاءٍ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ( وَالسَّمَاءُ الَّتِي فَوْقَهَا ) أَيْ فَوْقَ سَمَاءِ الدُّنْيَا كَذَلِكَ أَيْ فِي الْبُعْدِ ( وَفَوْقَ ذَلِكَ ) أَيِ الْبَحْرِ ( ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ ) جَمْعُ وَعْلٍ ، وَهُوَ الْعَنْزُ الْوَحْشِيُّ ، وَيُقَالُ لَهُ : تَيْسُ شَاةِ الْجَبَلِ ، وَالْمُرَادُ : مَلَائِكَةٌ عَلَى صُورَةِ الْأَوْعَالِ ( بَيْنَ أَظْلَافِهِنَّ ) جَمْعُ ظِلْفٍ بِكَسْرِ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ لِلْبَقَرِ وَالشَّاةِ وَالظَّبْيِ بِمَنْزِلَةِ الْحَافِرِ لِلدَّابَّةِ وَالْخُفِّ لِلْبَعِيرِ وَرُكَبِهِنَّ جَمْعُ رُكْبَةٍ ( ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ ) أَيْ هُوَ مَحْمُولٌ عَلَيْهَا ( بَيْنَ أَسْفَلِهِ ) أَيِ الْعَرْشِ ( مِثْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى السَّمَاءِ ) أَيْ مِنْ كَثْرَةِ الْبُعْدِ مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنِ الْحَدِّ ، وَإِلَّا فَجَمِيعُ الْمَخْلُوقَاتِ بِجَنْبِ الْعَرْشِ كَحَلْقَةٍ فِي فَلَاةٍ ، عَلَى مَا وَرَدَ بِهِ فِي حَدِيثِ .

( وَاللَّهُ فَوْقَ ذَلِكَ ) أَيْ : فَوْقَ الْعَرْشِ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوْقَ الْعَرْشِ وَهَذَا هُوَ الْحَقُّ ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّ الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ وَالْأَحَادِيثُ النَّبَوِيَّةُ ، وَهُوَ مَذْهَبُ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ - . قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ بِلَا كَيْفٍ ، وَلَا تَشْبِيهٍ ، وَلَا تَأْوِيلٍ ، وَالِاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ ، وَالْجَهْمِيَّةُ قَدْ أَنْكَرُوا الْعَرْشَ ، وَأَنْ يَكُونَ اللَّهُ فَوْقَهُ . وَقَالُوا : إِنَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَلَهُمْ مَقَالَاتٌ قَبِيحَةٌ بَاطِلَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ الْوُقُوفَ عَلَى دَلَائِلِ مَذْهَبِ السَّلَفِ وَالِاطِّلَاعَ عَلَى رَدِّ مَقَالَاتِ الْجَهْمِيَّةِ الْبَاطِلَةِ ، فَعَلَيْكَ أَنْ تُطَالِعَ كِتَابَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ لِلْبَيْهَقِيِّ ، وَكِتَابَ أَفْعَالِ الْعِبَادِ لِلْبُخَارِيِّ ، وَكِتَابَ الْعُلُوِّ لِلذَّهَبِيِّ .

وَأَوْرَدَ التِّرْمِذِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ قَوْلُهُ : ( أَلَا ) حَرْفُ التَّحْضِيضِ ( حَتَّى يُسْمَعَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( هَذَا الْحَدِيثُ ) أَيْ لِمَ لَا يَحُجُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ حَتَّى يُسْمَعَ مِنْهُ فِي مَوْسِمِ الْحَجِّ هَذَا الْحَدِيثُ الرَّادُّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ ثَلَاثِ طُرُقٍ اثْنَتَانِ مِنْهَا قَوِيَّتَانِ ( وَرَوَى الْوَلِيدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ نَحْوَهُ وَرَفَعَهُ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ . قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي تَعْلِيقَاتِ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ : أَمَّا رَدُّ الْحَدِيثِ بِالْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ فَفَاسِدٌ ؛ فَإِنَّ الْوَلِيدَ لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ بَلْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، كِلَاهُمَا عَنْ سِمَاكٍ .

وَمِنْ طَرِيقِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَمِنْ حَدِيثِهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ . انْتَهَى . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، وَأَيُّ ذَنْبٍ لِلْوَلِيدِ فِي هَذَا ؟ وَأَيُّ تَعَلُّقٍ عَلَيْهِ ؟ وإِنَّمَا ذَنْبُهُ رِوَايَتُهُ مَا يُخَالِفُ قَوْلَ الْجَهْمِيَّةِ ، انْتَهَى كَلَامُهُ ، مُخْتَصَرًا .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث