---
title: 'حديث: 3384 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَار… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372719'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372719'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 372719
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: 3384 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَار… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> 3384 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ قَالَا : نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ الْبَهِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَالْبَهِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ . قَوْلُهُ : ( عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ) بْنِ الْعَاصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ الْكُوفِيِّ الْمَعْرُوفِ بِالْفَأْفَأِ ، أَصْلُهُ مَدَنِيٌّ صَدُوقٌ ، رُمِيَ بِالْإِرْجَاءِ وَالنَّصْبِ ، مِنَ الْخَامِسَةِ . قَوْلُهُ : ( يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ ) أَيْ فِي كُلِّ أَوْقَاتِهِ مُتَطَهِّرًا وَمُحْدِثًا وَجُنُبًا وَقَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا وَمَاشِيًا . قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ هَذَا الْحَدِيثِ : ( وَاعْلَمْ أَنَّهُ يُكْرَهُ الذِّكْرُ فِي حَالَةِ الْجُلُوسِ عَلَى الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَفِي حَالَةِ الْجِمَاعِ ) فَيَكُونُ الْحَدِيثُ مَخْصُوصًا بِمَا سِوَى هَذِهِ الْأَحْوَالِ ، انْتَهَى مُلَخَّصًا . وَقَالَ فِي آخِرِ بَابِ التَّيَمُّمِ : ( يُكْرَهُ لِلْقَاعِدِ عَلَى قَضَاءِ الْحَاجَةِ أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى بِشَيْءٍ مِنَ الْأَذْكَارِ ، فَلَا يُسَبِّحُ وَلَا يُهَلِّلُ وَلَا يَرُدُّ السَّلَامَ ، وَلَا يُشَمِّتُ الْعَاطِسَ وَلَا يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا عَطَسَ ، وَلَا يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ، وَكَذَلِكَ لَا يَأْتِي بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَذْكَارِ فِي حَالِ الْجِمَاعِ ، وَإِذَا عَطَسَ فِي هَذِهِ الْأَحْوَالِ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى فِي نَفْسِهِ ، وَلَا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ ) ، وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ كَرَاهَةِ الذِّكْرِ فِي حَالِ الْبَوْلِ وَالْجِمَاعِ هُوَ كَرَاهَةُ تَنْزِيَةٍ لَا تَحْرِيمٍ ، فَلَا إِثْمَ عَلَى فَاعِلِهِ ، وَكَذَلِكَ يُكْرَهُ الْكَلَامُ عَلَى قَضَاءِ الْحَاجَةِ بِأَيِّ نَوْعٍ كَانَ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَلَامِ ، وَيُسْتَثْنَى مِنْ هَذَا كُلِّهِ مَوْضِعُ الضَّرُورَةِ ؛ كَمَا إِذَا رَأَى ضَرِيرًا يكَادُ أَنْ يَقَعَ فِي بِيرٍ ، أَوْ رَأَى حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا ، أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَقْصِدُ إِنْسَانًا أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الْكَلَامَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ لَيْسَ بِمَكْرُوهٍ بَلْ هُوَ وَاجِبٌ ، وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَا مِنَ الْكَرَاهَةِ فِي حَالِ الِاخْتِيَارِ هُوَ مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الْأَكْثَرِينَ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَطَاءٍ وَمَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَعِكْرِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَحُكِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا قَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ ، انْتَهَى كَلَامُ النَّوَوِيِّ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ ( وَالْبَهِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : عَبْدُ اللَّهِ الْبَهِيُّ بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَكَسْرِ الْهَاءِ وَتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّةِ ، مَوْلَى مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، يُقَالُ : اسْمُ أَبِيهِ يَسَارٌ ، صَدُوقٌ يُخْطِئُ ، مِنَ الثَّالِثَةِ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372719

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
