حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب ما جاء مَا يَقُولُ الْعَبْدُ إِذَا مَرِضَ

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ، نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ ، وَقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، وَأَنَا أَكْبَرُ . وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وأنا وَحْدِي ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، قَالَ اللَّهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، قَالَ اللَّهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ ، وَإِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ، قَالَ الله : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي ، وَكَانَ يَقُولُ : مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ .

حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قال : نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا .

باب ما جاء ما يقول العبد إذا مرض قَوْلُهُ : ( نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ ) بِضَمِّ جِيمٍ وَخِفَّةِ هَاءٍ مُهْمَلَةٍ وَإِهْمَالِ دَالٍ الْعَطَّارُ الْكُوفِيُّ الْمَكْفُوفُ ، صَدُوقٌ يَهِمُ ، مِنَ التَّاسِعَةِ ( نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ ) الشَّبامِيُّ ( عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ) السَّبِيعِيِّ ( أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ) ظَاهِرٌ فِي أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا ، قَالَ ابْنُ التِّينِ : أَرَادَ بِهَذَا اللَّفْظِ التَّأْكِيدَ لِلرِّوَايَةِ ، انْتَهَى . قُلْتُ : هُوَ مِنْ أَلْفَاظِ تَحَمُّلِ الْحَدِيثِ . قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي تَدْرِيبِ الرَّاوِي : عَقَدَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ بَابًا فِي تَنْوِيعِ أَلْفَاظِ التَّحَمُّلِ مِنْهَا : الْإِتْيَانُ بِلَفْظِ الشَّهَادَةِ ؛ كَقَوْلِ أَبِي سَعِيدٍ : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْجَرِّ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، وَقَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ : أَشْهَدُ عَلَى وَالِدِي أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ : أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ .

الْحَدِيثَ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( صَدَّقَهُ رَبُّهُ وَقَالَ ) أَيْ وَقَالَ الرَّبُّ بَيَانًا لِتَصْدِيقِهِ أَيْ قَرَّرَهُ بِأَنْ قَالَ : ( لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ ) وَهَذَا أَبْلَغُ مِنْ أَنْ يَقُولَ صَدَقْتَ ( وَإِذَا قَالَ ) أَيِ الْعَبْدُ ( قَالَ يَقُولُ اللَّهُ ) أَيْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ تَصْدِيقًا لِعَبْدِهِ وَحَذَفَ ( صَدَّقَهُ رَبُّهُ ) هُنَا لِلْعِلْمِ بِهِ مِمَّا قَبْلَهُ وَعَبَّرَ هُنَا بِـ ( يَقُولِ ) وَثَمَّةَ وَفِيمَا يَأْتِي بـِ ( قَالَ ) تَفَنُّنًا ( وَكَانَ يَقُولُ ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَنْ قَالَهَا ) أَيْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ مِنْ دُونِ الْجَوَابَاتِ ( ثُمَّ مَاتَ ) أَيْ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ ( لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ لَمْ تَأْكُلْهُ ، اسْتَعَارَ الطَّعْمَ لِلْإِحْرَاقِ مُبَالَغَةً . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَاهُ .

ورد في أحاديث2 حديثان
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث