بَاب مَا يَقُولُ إِذَا قَامَ مِنْ مجلسه
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ ، نَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ تعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ . ، ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : ( نَا الْمُحَارِبِيُّ ) هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ .
قَوْلُهُ : ( تُعَدُّ ) بِضَمِّ الْفَوْقِيَّةِ بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ وَنَائِبِ الْفَاعِلِ قَوْلُهُ : رَبِّ اغْفِرْ لِي إِلَخْ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يُعَدُّ بِالتَّحْتِيَّةِ ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ : إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ ( لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) مُتَعَلِّقٌ بِتُعَدُّ ( مِائَةُ مَرَّةٍ ) مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِتُعَدُّ ( وَتُبْ عَلَيَّ ) أَيِ ارْجِعْ عَلَيَّ بِالرَّحْمَةِ أَوْ وَفِّقْنِي لِلتَّوْبَةِ أَوِ اقْبَلْ تَوْبَتِي ( إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ ) صِيغَتَا مُبَالَغَةٍ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ .