حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب ما جاء مَا يَقُولُ إِذَا رجع مِنْ سفَرِه

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ أنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .

باب منه قَوْلُهُ : ( أنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ) الْأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ . قَوْلُهُ : ( فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَانِ الْمَدِينَةِ ) بِضَمِّ الْجِيمِ وَسُكُونِ الدَّالِ وَفِي آخِرِهِ نُونٌ جَمْعُ جِدَارٍ ( أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ) أَيْ أَسْرَعَهَا يُقَالُ : وَضَعَ الْبَعِيرُ أَيْ أَسْرَعَ فِي مَشْيِهِ وَأَوْضَعَهُ رَاكِبُهُ أَيْ حَمَلَهُ عَلَى السَّيْرِ السَّرِيعِ ، وَالْإِيضَاعُ مَخْصُوصٌ بِالْبَعِيرِ ، وَالرَّاحِلَةُ النَّجِيبُ وَالنَّجِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ فِي الْحَدِيثِ : النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً ( وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ ) كَالْبَغْلِ وَالْفَرَسِ ( حَرَّكَهَا ) جَوَابُ إِنْ ( مِنْ حُبِّهَا ) تنَازَعَ فِيهِ الْفِعْلَانِ أَيْ مِنْ أَجْلِ حُبِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا أَوْ أَهْلَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى فَضْلِ الْمَدِينَةِ وَعَلَى مَشْرُوعِيَّةِ حُبِّ الْوَطَنِ وَالْحَنِينِ إِلَيْهِ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي الْحَجِّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث