---
title: 'حديث: ( باب ) 3483 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372864'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372864'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 372864
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: ( باب ) 3483 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> ( باب ) 3483 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي : يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا ؟ قَالَ أَبِي : سَبْعَةً ، سِتَّةً فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ . قَالَ : فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ؟ قَالَ : الَّذِي فِي السَّمَاءِ . قَالَ : يَا حُصَيْنُ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ تَنْفَعَانِكَ . قَالَ : فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِيَ الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدْتَنِي . فَقَالَ : قُلْ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ . ( باب ) قَوْلُهُ : ( عَنْ شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ ) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيِّ الْمِنْقَرِيِّ أَبِي مَعْمَرٍ الْبَصْرِيِّ الْخَطِيبِ الْبَلِيغِ ، أَخْبَارِيٌّ صَدُوقٌ يَهِمُ فِي الْحَدِيثِ ، مِنَ السَّابِعَةِ ( عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ) بْنِ عُبَيْدٍ الْخُزَاعِيِّ كُنْيَتُهُ أَبُو نُجَيْدٍ بِنُونٍ وَجِيمٍ مُصَغَّرًا أَسْلَمَ عَامَ خَيْبَرَ وَصَحِبَ وَكَانَ فَاضِلًا وَقَضَى بِالْكُوفَةِ ( لِأَبِي ) أَيْ لِوَالِدِي حَالَ كُفْرِهِ ( يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ ) اللَّامُ لِلْمَعْهُودِ الْحَاضِرِيِّ نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالَى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ( إِلَهًا ) قَالَ ابْنُ حَجَرٍ الْمَكِّيُّ : هُوَ تَمْيِيزٌ لِـ " كَمْ " الِاسْتِفْهَامِيَّةِ وَلَا يَضُرُّهُ الْفَصْلُ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ أَجْنَبِيٍّ ( قَالَ أَبِي سَبْعَةً ) أَيْ أَعْبُدُ سَبْعَةً مِنَ الْآلِهَةِ ( سِتَّةً فِي الْأَرْضِ وَوَاحِدًا فِي السَّمَاءِ ) أَيْ سِتَّةَ آلِهَةٍ فِي الْأَرْضِ وَإِلَهًا وَاحِدًا فِي السَّمَاءِ ( فَأَيُّهُمْ تَعُدُّ ) بِفَتْحِ التَّاءِ وَضَمِّ الْعَيْنِ ( لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ) قَالَ الطِّيبِيُّ : الْفَاءُ جَزَاءُ شَرْطٍ مَحْذُوفٍ أَيْ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَيُّهُمْ تَخُصُّهُ وَتَلْتَجِئُ إِلَيْهِ إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ ( أَمَا ) بِالتَّخَفِيفِ لِلتَّنْبِيهِ ( إِنَّكَ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ( كَلِمَتَيْنِ ) أَيْ دَعْوَتَيْنِ ( تَنْفَعَانِكَ ) أَيْ فِي الدَّارَيْنِ ( اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ وَبِفَتْحَتَيْنِ أَيْ وَفِّقْنِي إِلَى الرُّشْدِ وَهُوَ الِاهْتِدَاءُ إِلَى الصَّلَاحِ ( وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي ) أَيْ أَجِرْنِي وَاحْفَظْنِي مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا مَنْبَعُ الْفَسَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ النَّبَوِيَّةِ لِأَنَّ طَلَبَ إِلْهَامِ الرُّشْدِ يَكُونُ بِهِ السَّلَامَةُ مِنْ كُلِّ ضَلَالٍ وَالِاسْتِعَاذَةُ مِنْ شَرِّ النَّفْسِ يَكُونُ بِهَا السَّلَامَةُ مِنْ غَالِبِ مَعَاصِي اللَّهِ سُبْحَانَهُ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهَا مِنْ جِهَةِ النَّفْسِ الْأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/372864

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
