title: 'حديث: 3618 حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ ، نَا جَع… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373036' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373036' content_type: 'hadith' hadith_id: 373036 book_id: 37 book_slug: 'b-37'

حديث: 3618 حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ ، نَا جَع… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

نص الحديث

3618 حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَظْلَمَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَلَمَّا نَفَضْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَيْدِي ، وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . قَوْلُهُ : ( أَضَاءَ مِنْهَا ) أَيْ : أَشْرَقَ مِنَ الْمَدِينَةِ ( كُلُّ شَيْءٍ ) بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِلُ أَضَاءَ ، وَهُوَ لَازِمٌ وَقَدْ يَتَعَدَّى ( أَظْلَمَ ) ضِدُّ أَضَاءَ ( وَمَا نَفَضْنَا ) مِنَ النَّفْضِ وَهُوَ تَحْرِيكُ الشَّيْءِ لِيَزُولَ مَا عَلَيْهِ مِنَ التُّرَابِ وَالْغُبَارِ وَنَحْوِهِمَا ( وَإِنَّا لَفِي دَفْنِهِ ) أَيْ : مَشْغُولُونَ بَعْدُ ، وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ ( حَتَّى أَنْكَرْنَا قُلُوبَنَا ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ، قَالَ التُّورِبِشْتِيُّ : يُرِيدُ أَنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوا قُلُوبَهُمْ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الصَّفَاءِ وَالْأُلْفَةِ ؛ لِانْقِطَاعِ مَادَّةِ الْوَحْيِ ، وَفِقْدَانِ مَا كَانَ يَمُدُّهُمْ مِنَ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ التَّأْيِيدِ وَالتَّعْلِيمِ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوهَا عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ التَّصْدِيقِ . انْتَهَى . وَقَالَ فِي اللُّمَعَاتِ : لَمْ يُرِدْ عَدَمَ التَّصْدِيقِ الْإِيمَانِيِّ ؛ بَلْ هُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عَدَمِ وِجْدَانِ النُّورَانِيَّةِ وَالصَّفَاءِ الَّذِي كَانَ حَاصِلًا مِنْ مُشَاهَدَتِهِ وَحُضُورِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِتَفَاوُتِ حَالِ الْحُضُورِ ، وَالْغَيْبَةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ بِلَفْظِ : مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ وَلَا أَضَوْءَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فيه رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلَا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373036

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة