---
title: 'حديث: باب 3632 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصاري ، نَا يُونُسُ بْن… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373054'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373054'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 373054
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: باب 3632 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصاري ، نَا يُونُسُ بْن… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> باب 3632 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصاري ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قال : ثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ : أَوَّلُ مَا ابْتُدِيَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النُّبُوَّةِ حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ وَرَحْمَةَ الْعِبَادِ بِهِ أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا إِلَّا جَاءَتْ كفَلَقِ الصُّبْحِ ، فَمَكَثَ عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ ، وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوَةُ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَخْلُوَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ( باب ) قَوْلُهُ : ( أَوَّلُ مَا ابْتُدِي بِهِ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ مِنَ الِابْتِدَاءِ . ( مِنَ النُّبُوَّةِ ) ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي بَابِ بَدْءِ الْوَحْيِ : أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ . ( حِينَ أَرَادَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ ) ؛ أَيْ إِكْرَامَهُ . فِي مُخْتَارِ الصِّحَاحِ التَّكْرِيمُ وَالْإِكْرَامُ بِمَعْنًى ، وَالِاسْمُ مِنْهُ الْكَرَامَةُ . ( أَنْ لَا يَرَى شَيْئًا ) ؛ أَيْ مِنَ الرُّؤْيَا . ( إِلَّا جَاءَتْ ) ، الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى قَوْلِهِ شَيْئًا ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ الرُّؤْيَا . ( كَفَلَقِ الصُّبْحِ ) بِفَتْحِ الْفَاءِ وَاللَّامِ ؛ أَيْ : جَاءَتْ مَجِيئًا مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ ، وَالْمُرَادُ بِهِ ضِيَاؤُهُ وَنُورُهُ ، وَعَبَّرَ بِهِ لِأَنَّ شَمْسَ النُّبُوَّةِ قَدْ كَانَتْ مَبَادِئُ أَنْوَارِهَا الرُّؤْيَا إِلَى أَنْ ظَهَرَتْ أَشِعَّتُهَا وَتَمَّ نُورُهَا . ( وَحُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلْوَةُ ) ، لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ الْبَاعِثِ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، أَوْ لِيُنَبِّهَ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَاعِثِ الْبَشَرِ ، أَوْ يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ وَحْيِ الْإِلْهَامِ ، وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الْخَلْوَةَ فَرَاغُ الْقَلْبِ لِمَا يَتَوَجَّهُ لَهُ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373054

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
