title: 'حديث: 3636 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ ال… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373060' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373060' content_type: 'hadith' hadith_id: 373060 book_id: 37 book_slug: 'b-37'

حديث: 3636 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ ال… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

نص الحديث

3636 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، نَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا ؛ مِثْلَ الْقَمَرِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . باب ( باب ) قَوْلُهُ : ( نَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ) بْنِ حُمَيْدٍ الرُّؤاسِيُّ . ( نَا زُهَيْرُ ) بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حدِيجٍ ، ( سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ ) ؛ أَيِ ابْنَ عَازِبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَدِيٍّ الْأَنْصَارِيَّ الْأَوْسِيَّ ، صَحَابِيٌّ ابْنُ صَحَابِيٍّ ، نَزَلَ الْكُوفَةَ ، اسْتُصْغِرَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَكَانَ هُوَ وَابْنُ عُمَرَ لِدَةً ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ . ( أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا ؛ مِثْلَ الْقَمَرِ ) ، كَأَنَّ السَّائِلَ أَرَادَ أَنَّهُ مِثْلُ السَّيْفِ فِي الطُّولِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْبَرَاءُ فَقَالَ بَلْ مِثْلُ الْقَمَرِ ؛ أَيْ فِي التَّدْوِيرِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِثْلَ السَّيْفِ فِي اللَّمَعَانِ وَالصِّقَالِ فَقَالَ بَلْ فَوْقَ ذَلِكَ وَعَدَلَ إِلَى الْقَمَرِ لِجَمْعِهِ الصِّفَتَيْنِ مِنَ التَّدْوِيرِ وَاللَّمَعَانِ ، وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : أَكَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا ؛ بَلْ مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ مُسْتَدِيرًا . وَإِنَّمَا قَالَ مُسْتَدِيرًا لِلتَّنْبِيهِ عَلَى أَنَّهُ جَمَعَ الصِّفَتَيْنِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ مِثْلَ السَّيْفِ يُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِهِ الطُّولَ أَوِ اللَّمَعَانَ ، فَرَدَّهُ الْمَسْئُولُ رَدًّا بَلِيغًا ، وَلَمَّا جَرَى التَّعَارُفُ فِي أَنَّ التَّشْبِيهَ بِالشَّمْسِ إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ غَالِبًا الْإِشْرَاقُ وَالتَّشْبِيهُ بِالْقَمَرِ إِنَّمَا يُرَادُ بِهِ الْمَلَاحَةُ دُونَ غَيْرِهِمَا أَتَى بِقَوْلِهِ : وَكَانَ مُسْتَدِيرًا ؛ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ التَّشْبِيهَ بِالصِّفَتَيْنِ مَعًا : الْحُسْنِ وَالِاسْتِدَارَةِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ .

المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373060

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة