حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب فِي كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

بَاب

3639 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، نَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ سَرْدَكُمْ هَذَا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ يبَيْنَهُ فَصْلٌ يَحْفَظُهُ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ .

هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَدْ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ( باب )

قَوْلُهُ : ( نَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ ) بْنِ الْأَشْقَرِ الْبَصْرِيُّ ، أَبُو الْأَسْوَدِ الْكَرَابِيسِيُّ ، صَدُوقٌ يَهِمُ قَلِيلًا ، مِنَ الثَّامِنَةِ . ( عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ) هُوَ اللَّيْثِيُّ الْمَدَنِيُّ .

قَوْلُهُ : ( مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْرُدُ ) بِضَمِّ الرَّاءِ ، مِنَ السَّرْدِ وَهُوَ الْإِتْيَانُ بِالْكَلَامِ عَلَى الْوَلَاءِ وَالِاسْتِعْجَالُ فِيهِ . ( سَرْدَكُمْ ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَصْدَرِيَّةِ ؛ أَيْ كَسَرْدِكُمْ ، وَالْمَعْنَى : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُتَابِعُ الْحَدِيثَ اسْتِعْجَالًا بَعْضَهُ إِثْرَ بَعْضٍ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ عَلَى الْمُسْتَمِعِ . زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ : إِنَّمَا كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصْلا فَهْمًا تَفْهَمُهُ الْقُلُوبُ ؛ كَذَا فِي الْفَتْحِ . ( يُبَيِّنُهُ ) صِفَةٌ لِكَلَامٍ ؛ أَيْ : كَانَ يَتَكَلَّمُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَلَامٍ يُوَضِّحُهُ . ( فَصْلٍ ) صِفَةٌ ثَانِيَةٌ لِكَلَامٍ ؛ أَيْ بَيِّنٌ ظَاهِرٌ يَكُونُ بَيْنَ أَجْزَائِهِ فَصْلٌ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث