حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

3826 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ ، أنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ مِصْبَاحًا فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ مَا أُرَى أَسْمَاءَ إِلَّا قَدْ نُفِسَتْ فَلَا تُسَمُّوهُ حَتَّى أُسَمِّيَهُ فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ

( مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ) بْنِ الْعَوَّامِ الْأَسَدِيِّ الْقُرَشِيِّ وَهُوَ أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ لِلْمُهَاجِرِينَ بِالْمَدِينَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ

[4/352]

سِنِينَ قَتَلَهُ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِمَكَّةَ وَصَلَبَهُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ .

قَوْلُهُ : ( أَنَا أَبُو عَاصِمٍ ) النَّبِيلُ ( عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ ) الْمَخْزُومِيِّ الْمَكِّيِّ وَيُقَالُ الْمَدَنِيُّ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مِنَ السَّابِعَةِ . قَوْلُهُ : ( رَأَى فِي بَيْتِ الزُّبَيْرِ ) أَيِ : ابْنِ الْعَوَّامِ ( مِصْبَاحًا ) أَيْ : سِرَاجًا " مَا أُرَى " بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ أَيْ : مَا أَظُنُّ " أَسْمَاءَ " هِيَ أُخْتُ عَائِشَةَ زَوْجَةُ الزُّبَيْرِ " إِلَّا قَدْ نُفِسَتْ " بِضَمِّ النُّونِ وَكَسْرِ الْفَاءِ وَقَدْ تُفْتَحِ النُّونُ أَيْ : وَلَدَتْ وَصَارَتْ ذَاتَ نِفَاسٍ " فَلَا تُسَمُّوهُ " أَيِ : الْمَوْلُودَ ( وَحَنَّكَهُ ) بِتَشْدِيدِ النُّونِ ، يُقَالُ : حَنَّكْتُ الصَّبِيَّ إِذَا مَضَغْتُ تَمْرًا ، أَوْ غَيْرَهُ ثُمَّ دَلَكْتُهُ بِحَنَكِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث