مَا جَاءَ فِي فَضْلِ فَاطِمَةَ رضى الله عنها
3870 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِيُّ نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ السُّدِّيِّ ، عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَليٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ : أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ .
قَوْلُهُ : ( نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ ) بِسُكُونِ الْمِيمِ أَبُو يُوسُفَ ، وَيُقَالُ : أَبُو نَصْرٍ صَدُوقٌ كَثِيرُ الْخَطَأِ يُغْرِبُ مِنَ الثَّامِنَةِ ، ( عَنِ السُّدِّيِّ ) بِضَمِّ السِّينِ وَشِدَّةِ الدَّالِ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ الْكَبِيرُ ، ( عَنْ صُبَيْحٍ ) بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ مُصَغَّرًا ، ( مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ) وَيُقَالُ : مَوْلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ مَقْبُولٌ مِنَ السَّادِسَةِ . قَوْلُهُ : " أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ " أَيْ : أَنَا مُحَارِبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، جَعَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَفْسَهُ نَفْسَ الْحَرْبِ مُبَالَغَةً كَرَجُلِ عَدْلٍ ، " وَسِلْمٌ " بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَيُفْتَحُ ، أَيْ : مُسَالِمٌ وَمُصَالِحٌ . قَوْلُهُ : ( وَصُبَيْحٌ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ) وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، قَالَ الْحَافِظُ : وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : لَمْ يَذْكُرْ سَمَاعًا مِنْ زَيْدٍ ، كَذَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ .