حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

فِي ثَقِيفٍ وَبَنِي حَنِيفَةَ

3943 حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ نا هِشَامٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ : ثَقِيفًا وَبَنِي حَنِيفَةَ وَبَنِي أُمَيَّةَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .

قَوْلُهُ : ( نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبِ ) ابْنِ الحبحاب أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ مِنَ التَّاسِعَةِ ، ( نا هِشَامُ ) ابْنُ حَسَّانَ الْأَزْدِيُّ الْقرْدَوْسِيُّ ( عَنِ الْحَسَنِ ) الْبَصْرِيِّ . قَوْلُهُ : ( وَهُوَ يَكْرَهُ ثَلَاثَةَ أَحْيَاءٍ ) جَمْعُ حَيٍّ بِمَعْنَى قَبِيلَةٍ ( ثَقِيفًا وَبَنِي حَنِيفَةَ وَبَنِي أُمَيَّةَ ) بَدَلٌ مِمَّا قَبْلَهُ وَبَنُو أُمَيَّةَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْمِيمِ وَشِدَّةِ التَّحْتِيَّةِ قَبِيلَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ نَقْلًا عَنِ الْأَزْهَارِ : قَالَ الْعُلَمَاءُ إِنَّمَا كَرِهَ ثَقِيفًا لِلْحَجَّاجِ وَبَنِي حَنِيفَةَ لِمُسَيْلِمَةَ وَبَنِي أُمَيَّةَ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ ابْنُ سِيرِينَ أَتَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ فَجَعَلَهُ فِي طَسْتٍ وَجَعَلَ يَنْكُتُهُ بِقَضِيبٍ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ فِي الْجَامِعِ : قَالَ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ : لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَأَصْحَابِهِ فِي رَحْبَةِ الْمَسْجِدِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا : قَدْ جَاءَتْ فَإِذَا حَيَّةٌ قَدْ جَاءَتْ حَتَّى دَخَلَتْ فِي مَنْخَرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَمَكَثَتْ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَتْ فَذَهَبَتْ حَتَّى تَغَيَّبَتْ ثُمَّ قَالُوا : قَدْ جَاءَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا . انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ ، وَحَدِيثُ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ هَذَا تَقَدَّمَ فِي مَنَاقِبِ الحسنين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث