حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

كتاب الْعِلَلِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ : إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ عَلَى الْمَعْنَى فَحَسْبُكُمْ . ( عن العلاء بن الحارث ) بن عبد الوارث الحضرمي أبي وهب الدمشقي صدوق ، فقيه ، لكن رمي بالقدر ، وقد اختلط من الخامسة ( إذا حدثناكم على المعنى فحسبكم ) ، أخرج الترمذي كلام واثلة هذا هكذا مختصرا وأخرجه البيهقي مطولا ، قال السيوطي في التدريب : روى البيهقي عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فقلنا له : يا أبا الأسقع حدثنا بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه وهم ولا مزيد ولا نسيان ، فقال : هل قرأ أحد منكم من القرآن شيئا؟ قلنا : نعم ، وما نحن له بحافظين جدا ، إنا لنزيد الواو والألف وننقص ، فقال : هذا القرآن مكتوب بين أظهركم لا تألونه حفظا وأنتم تزعمون أنكم تزيدون وتنقصون، فكيف بأحاديث سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم عسى أن لا نكون سمعناها منه إلا مرة واحدة ، حسبكم إذا حدثناكم بالحديث على المعنى انتهى . قلت: وروى أبو داود والنسائي عن الغريف بن الديلمي قال : أتينا واثلة بن الأسقع ، فقلنا : حدثنا حديثا ليس فيه زيادة ولا نقصان ، فغضب ، وقال : إن أحدكم ليقرأ ومصحفه معلق في بيته فيزيد وينقص ، فقلنا : إنما أردنا حديثا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صاحب لنا الحديث .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث