تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
كتاب الْعِلَلِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : مَا لِسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَتَمُّ حَدِيثًا مِنْكَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ . ( قلت لإبراهيم ) هو النخعي : ( ما لسالم بن أبي الجعد أتم حديثا منك ) ما استفهامية ، والمعنى لأي شيء هو أتم حديثا منك ، ولم يكون حديثه أتم وأكمل من حديثك ؟ ( لأنه كان يكتب ) أي : فيبقى حديثه محفوظا عن النقص والتغيير ، وأما أنا فلا أكتب وأروي على المعنى ، فيقع فيه شيء من النقصان والانخرام .