حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

كتاب الْعِلَلِ

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ الْبَصْرِيُّ ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، نَا مَعْمَرٌ قال : قَالَ قَتَادَةُ : مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا وَعَاهُ قَلْبِي . ( إلا وعاه قلبي ) أي : فهمه وحفظه ، وثبت من هذا أنه كان حافظا بالغا في الحفظ غايته ، ففي تهذيب التهذيب قال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وفيه قال سلام بن مسكين : حدثني عمرو بن عبد الله ، قال : لما قدم قتادة على سعيد بن المسيب ، فجعل يسأله أياما وأكثر ، فقال له سعيد : أكل ما سألتني عنه تحفظه ؟ قال : نعم ، سألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وسألتك عن كذا فقلت فيه كذا ، وقال فيه الحسن كذا ، حتى رد عليه حديثا كثيرا ، قال: فقال سعيد : ما كنت أظن أن الله خلق مثلك ، وقال معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : خذ المصحف ، قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخطئ فيها حرفا واحدا ، قال : يا أبا النضر ، حكمت ؟ قال : نعم ، قال : لأنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة ، وكانت قرئت عليه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث