حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

كتاب الْعِلَلِ

حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ نَفَرًا قَدِمُوا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ بِكِتَابٍ مِنْ كُتُبِهِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ فَيُقَدِّمُ وَيُؤَخِّرُ فَقَالَ : إِنِّي بَلِهْتُ لِهَذِهِ الْمُصِيبَةِ فَاقْرَءُوا عَلَيَّ فَإِنَّ إِقْرَارِي بِهِ كَقِرَاءَتِي عَلَيْكُمْ . ( عن أبي عصمة ) اسمه نوح بن أبي مريم المروزي القرشي مولاهم ، مشهور بكنيته ، ويعرف بنوح الجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، من السابعة ، ( عن يزيد النحوي ) هو يزيد بن أبي سعيد النحوي أبو الحسن القرشي مولاهم المروزي ثقة عابد ، من السادسة ، ( فجعل يقرأ ) أي : ابن عباس الكتاب ( عليهم ) أي الذين قدموا عليه ( فيقدم ويؤخر ) أي : في القراءة ( فقال : إني بلهت ) أي عجزت عن القراءة ، قال في القاموس : بله كفرح عيي عن حجته ( لهذه المصيبة ) لعله أشار إلى ضعف بصره ، وقد اشتد ضعفه حتى كف بصره في آخر عمره ( فإن إقراري به كقراءتي عليكم ) يعني : إذا قرأتم علي وأنا أسمع ثم أقر به بأن أقول بعد قراءتكم : نعم ، أو أسكت ولا أنكر عليكم فإقراري به صحيح ، كما يصح قراءتي عليكم ، قال في التدريب : إذا أقرأ على الشيخ قائلا أخبرك فلان أو نحوه كقلت : أخبرنا فلان والشيخ مصغ إليه فاهم له غير منكر ولا مقر لفظا صح السماع ، وجازت الرواة به اكتفاء بالقرائن الظاهرة ، ولا يشترط نطق الشيخ بالإقرار ، كقوله : نعم ، على الصحيح الذي قطع به جماهير أصحاب الفنون ، وشرط بعض أصحاب الشافعي والظاهريين نطقه به ، انتهى ملخصا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث