title: 'حديث: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373503' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373503' content_type: 'hadith' hadith_id: 373503 book_id: 37 book_slug: 'b-37'

حديث: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيد… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

نص الحديث

حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، نَا الْمُغْيرَةُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ قَال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ ؟ قَالَ : اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ : هَذَا عِنْدِي حَدِيثٌ مُنْكَرٌ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا ، وَقَدْ وَضَعْنَا هَذَا الْكِتَابَ عَلَى الِاخْتِصَارِ لِمَا رَجَوْنَا فِيهِ مِنْ الْمَنْفَعَةِ ، نسأل الله النفع بِمَا فِيهِ ، وَأَنْ يجعله لنا حجة برحمته ، وأن لَا يَجْعَلَهُ عَلَيْنَا وَبَالًا بِرَحْمَتِهِ . آخر الكتاب والحمد لله وحده على إنعامه وإفضاله ، وصلاته وسلامه على سيد المرسلين الأمي وصحبه وآله وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وله الحمد على التمام وعلى النبي وآله وصحبه أفضل الصلاة وأزكى السلام والحمد لله رب العالمين . ( نا المغيرة بن أبي قرة السدوسي ) قال في التقريب : مستور من الخامسة ، وقال في تهذيب التهذيب : ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال ابن القطان : لا يعرف حاله ، وقال غيره : كان كاتب يزيد بن المهلب وفتح مع جرحان في أيام سليمان بن عبد الملك ( أعقلها ) بصيغة المتكلم أي : هل أشد وظيف ناقتي إلى ذراعها بحبل ( وأتوكل ) أي : على الله سبحانه وتعالى ( أو أطلقها ) أي : أرسلها ( وأتوكل ) أي : مع الإرسال ( اعقلها وتوكل ) أي : لأن عقلها لا ينافي التوكل ، وقد تقدم هذا الحديث بإسناده ومتنه في أواخر صفة القيامة ( وقد وضعنا هذا الكتاب ) أي : صنفناه ( على الاختصار ) أي : مختصرا ، وقد صنف الترمذي في العلل كتابا آخر مطولا سماه كتاب العلل الكبير ( وأن يجعله لنا حجة ) أي : على أننا انتفعنا بعلمنا ونفعنا به غيرنا ( وأن لا يجعله علينا وبالا ) بفتح الواو الشدة والثقل ، كما في القاموس أي : لا يجعله شدة في الحساب وثقلا من جملة الأوزار إذ الأعمال الصالحة إذا لم تخلص لوجه الله انقلبت أوزارا وآثاما ( آخر الكتاب ) أي : هذا آخر الكتاب العلل الصغير ، قد تم شرح كتاب العلل بحول الله وقوته وحسن توفيقه ، وصلى الله تعالى على خير خلقه محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/373503

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة