---
title: 'حديث: 164- حدثنا هشام بن عمار ، نا عبد الحميد بن حبيب ، ثنا الأوزاعي ، ثنا ع… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373711'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373711'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 373711
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 164- حدثنا هشام بن عمار ، نا عبد الحميد بن حبيب ، ثنا الأوزاعي ، ثنا ع… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 164- حدثنا هشام بن عمار ، نا عبد الحميد بن حبيب ، ثنا الأوزاعي ، ثنا عبد الواحد بن قيس ، حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك ، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها . هذا حديث رجال إسناده لا بأس بهم ، وذكر الخلال عن أحمد أنه أصح شيء في التخليل ، وقال فيه الدارقطني : الصواب موقوف أن ابن عمر كان إذا توضأ ، وبنحوه قاله البيهقي . وفي كتاب العلل لابن أبي حاتم : قال أبي : روى هذا الحديث الوليد عن الأوزاعي عن عبد الواحد ، عن يزيد الرقاشي ، وقتادة قالا : كان النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أشبه ، وخالف ذلك أبو أحمد بن عدي ، فصوب رفعه ، وأظن أن ذاك بسبب متابعة عبد الحميد المذكورة عند أبي القاسم في الأوسط ، حين رواه عن أحمد بن محمد بن صدقة ، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة ، عن مؤمل بن إسماعيل ، ثنا عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : أنه كان إذا توضأ خلل لحيته وأصابع رجليه ، وزعم أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك . وقال : لم يرو هذا الحديث عن ابن عمر إلا مؤمل . ولما قال عبد الحق : الصحيح أنه فعل ابن عمر ، غير مرفوع إلى النبي ، عليه السلام - قال ابن القطان : قد يظن أن تعليله إياه إنما هو ما ذكر من وقفه ورفعه ، وليس ذلك بصحيح ، فإنه إنما كان يصح أن يكون هذا علة لو كان رافعه ضعيفًا ، وواقفه ثقة ، ففي مثل هذه الحال كان يصدق قوله : الصحيح موقوف من فعل ابن عمر . أما إذا كان رافعه ثقة فهذا لا يضره ، ولا هو علة فيه ، وهذا حال هذا الحديث ، فإن رافعه عن الأوزاعي ابن أبي العشرين ، وواقفه عنه هو أبو المغيرة ، وكلاهما ثقة ، والقضاء للوقف على الرفع يكون خطأ ، قال : وبعد هذا فعلة الخبر هي ، والموقوف الذي صحح لا بد فيه من عبد الواحد المذكور ، فليس إذًا بصحيح ، والدارقطني لم يقل في الموقوف : صحيح ، ولا أصح ، إنما قال في رواية أبي المغيرة وقفه هو الصواب . انتهى كلامه . وفي حصره أن الرافع يكون ضعيفًا ، والواقف ثقة - نظر ، فقد يأخذون ذلك من كثرة الواقفين ، أو تقديم مرتبة الواقف على الرافع ، ولعل هذا منه عند مَنْ قال ذلك ، فإن أبا المغيرة عبد القدوس احتج به الشيخان ، وابن أبي العشرين ليس مثله ، ولعل أبا الحسن أراد : إنما يصح ذلك في النظر الصحيح عنده ، والله أعلم

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373711

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
