---
title: 'حديث: 10 - حدثنا محمد بن الصباح ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373912'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373912'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 373912
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 10 - حدثنا محمد بن الصباح ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 10 - حدثنا محمد بن الصباح ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن السائب ، عن عبد الرحمن بن سعاد ، عن أبي أيوب قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الماء من الماء . هذا حديث إسناده ضعيف ؛ للجهالة بحال عبد الرحمن بن السائب ، ويقال : ابن السائبة ، كذا رويناه في أحكام أبي علي الطوسي - رحمه الله تعالى فإني لَمْ أَرَ عنه راويا غير عمرو بن دينار ، وكذا ابن سعاد ، ويقال : ابن سعاد ، ولم يتعرض أحد لذكر حالهما فيما علمت ، وأما ما ذكره الدارمي في مسنده عن عمرو بن دينار ، عن عبد الرحمن بن السائب ، عن عبد الرحمن بن سعاد ، وكان مرضيا من أهل المدينة ، فلا ندري من القائل ذلك أهو ابن السائب ، أم عمرو ؟ ! ، فإن كان ابن السائب ، فلا نقبل قوله؛ لأنه يحتاج إلى من يعدله . وإن كان عمرو قاله ، فلا ندري أراد ابن سعاد ، أو ابن السائب ، فلما أبهم الأمر سقط الاحتجاج به ، وأيضا فهذه لفظة لا تعطي توثيقا ؛ لاحتمال أن يكون مراده الدين ، وقد وقع لنا هذا الحديث من طريق صحيحة سالمة من هذين الرجلين ، ذكرها البخاري في صحيحه ، نا أبو معمر ، نا أبو نعيم ، نا عبد الوارث ، عن الحسين بن ذكوان المعلم المكتب البصري ، قال يحيى بن أبي كثير : وأخبرني أبو سلمة أنّ عطاء بن يسار أخبره أن زيد بن خالد الجهني أخبره أنّه سأل عثمان بن عفّان ، فقال : أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ، فلم يمن ؟ قال عثمان : يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ، ويغسل ذكره ، وقال عثمان : سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فسألت عن ذلك علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، وطلحة بن عبيد الله ، وأبي بن كعب ، فأمروه بذلك ، فأخبرني أبو سلمة : أن عروة أخبره أنّ أبا أيوب أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقال أبو الحسن الدارقطني في كتاب العلل : وفي هذا الموضع وهم؛ لأنّ أبا أيوب لم يسمع هذا من النبي عليه السلام ، إنّما سمعه من أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال ذلك هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي أيوب ، عن أبي انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لأنّ أبا أيوب قد قدمنا قوله : إنّه سمع ذلك من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على لسان أبي سلمة ، عن عروة ، وكونه رواه بواسطة في البخاري أيضا لا يؤثر فيما قلناه ؛ ولأنه يحتمل أنّه سمعه من أبي ، ثم سمعه من المصطفى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولو لم يكن هذا لما جاز له أن يقول : سمعته من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأما قول القاضي أبي بكر بن العربي - رحمه الله تعالى - في حديث أبي أيوب هذا : والعجب من البخاري كيف ساوى بين حديث عائشة في إيجاب الغسل بالتقاء الختانين ، وبين حديث عثمان ، وأبي في نفي الغسل إلا بالإنزال ، وحديث عثمان هذا ضعيف؛ لأنّ مرجعه إلى الحسين بن ذكوان ، رواه عن يحيى بن أبي كثير ، ثم قال : والحسين لم يسمعه من يحيى ؛ وإنما نقله له يحيى ؛ ولذلك أدخله البخاري عنه بصيغة المقطوع ، وهذه علّة ، وقد خولف حسين فيه عن يحيى ، فرواه عنه غيره موقوفا على عثمان ، ولم يذكر فيه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذه علّة ثانية ، وقد خولف أيضا أبو سلمة ، فرواه زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن زيد بن خالد أنه سأل خمسة ، أو أربعة من الصحابة ، فأمروه بذلك من غير رفع ، قال : وهذه علة ثالثة ، ففيه نظر : أمّا العلة الأولى ، فلأنّ البخاري رواه في موضع آخر عن سعد بن حفص ، عن شيبان ، عن يحيى ، وقال أبو الحسن الدارقطني : حدّث به عن يحيى : حسين المعلم ، وشيبان ، وهو صحيح عنهما . ورواه ابن شاهين من حديث معاوية بن سلام ، أنبأ يحيى به . العلة الثانية : قوله : إنّ البخاري رواه بصيغة المقطوع ، وليس كذلك؛ لأن العلماء قالوا : ليس في البخاري حديث منقطع شاهدا ، أو متابعا ، فكيف بما ذكره للاحتجاج ؟ وقد نص العلماء على أن قال : وذكر من غير قول ، أو قال لنا ، وما أشبه ذلك من ألفاظ الرواية محمولة عندهم على السماع إذا عرف اللقاء والسماع ، وحسين ممن عرف ذلك منه ، والله أعلم . ولذلك ، فإن أصحاب الأطراف ذكروا موضع ، قال يحيى ( عن ) : وهي رواية إجماع ، ولهذا ساغ لهم إخراجه في مسند أبي أيوب ، ولذا خرجه مسلم ، والإسماعيلي ، وأبو نعيم بصيغة ( عن ) ، وعلى رأي جماعة ( عن ) في صحيح مسلم متصلة ، فلأنّ تكون عند البخاري بطريق الأولى ، لما علم من شرطه ، وقد وقع لنا حديث حسين المعلم هذا مصرّحا فيه بالسماع ، من يحيى بن أبي كثير ، أنبأ بذلك الإمام المسند أبو الفتح الجودري قراءة عليه وأنا أسمع عن عبد الله بن منصور ، أنبأ الحافظ أبو بكر محمد بن موسى الهمذاني ، أنبأ أبو بكر محمد بن إبراهيم الطرقي ، أنبأ يحيى بن عبد الوهاب ، نا محمد بن أحمد بن محمد الكاتب ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله ابن محمد بن ناجية ، ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، حدثني أبي ، حدثني أبي ، ثنا حسين المعلم ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني أبو سلمة : أنّ عطاء بن يسار أخبره أنّ زيد ابن خالد أخبره أنه سأل عثمان قلت : أرأيت إذا جامع الرجل امرأته ، ولم يمن ؟ ! فقال عثمان : يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ، ويغسل ذكره سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : وسألت عن ذلك علي بن أبي طالب ، والزبير ، وطلحة ، وأبيا ، فأمروه بذلك ، قال : وحدثني يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة أن عروة أخبره أنّ أبا أيوب أخبره أنه سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ذلك . وفي كتاب ابن شاهين ، ثنا البغوي ، ثنا هارون بن عبد الله ، ثنا عبد الصمد ، ثنا أبي ، ثنا حسين المعلم ، نا ابن أبي كثير ، فذكره . وكذا ذكره البيهقي في السنن الكبير عن أبي بكر أحمد بن إسحاق ، ثنا إبراهيم بن عبد الله ، أنا محمد قال : ثنا الحسن بن عيسى البسطامي ، ثنا عبد الصمد ، نا أبي ، نا حسين ، حدثني يحيى به . وإمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة في صحيحه أيضا ، وأما قول ابن جرير في تهذيب الآثار ، وهذا خبر عندنا صحيح سنده لا علّة فيه توهنه ، ولا سبب يضعفه ؛ لعدالة رواته ، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلّتين : إحداهما : أنّ المعروف من رواية الثقات عن عثمان أن الختان إذا مس الختان وجب الغسل أنزل ، أو لم ينزل . والأخرى : أنّه خبر قد رواه بعضهم عن شيبان ، عن يحيى ، فجعله عن عطاء ، عن عثمان لم يجعل بينهما أحدا . والثالثة : أنّ يحيى كان عندهم مدّلسا ، والمدلس لا يقبل عندهم من خبره إلا ما قال : ثنا ، وشبهه بكلام لا يجزئ شيئا كما بيّناه . الثالثة قوله : إنّ أبا سلمة خالفه زيد فغير ضار ، ولا منافاة بين قولهما ؛ لأن أبا سلمة إمام حافظ ، زاد شيئا ، فيقبّل منه بإجماع ، ولأن الصحابة المذكورين أصحاب فتيا ، فلما سئلوا أفتوا بما عندهم من حديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لأنّ مثل هذا لا يؤخذ بالأداء ، ونشطوا مرّة أخرى ، فتذكروا مستندهم ، إن قيل لهم في ذلك ، فذكروه ، فصار جمعا بين الرواية والفتيا ، والله أعلم . ويوضح ذلك ما ذكره ابن عبد البر في الاستذكار ، قال أبو عمر : وقد تدبرت حديث عثمان الذي انفرد به يحيى ، فليس فيه تصريح بمجاوزة الختان الختان ، وإنما فيه جامع ، ولم يمن ، وفيه يقول : مجامعة ، ولامس الختان الختان ؛ لأنه لفظ مأخوذ من الاجتماع يكني عن الوطء ، وإذا كان كذلك ، فلا خلاف حينئذ ، ولو ذكر ما ذكره الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في جمعه لحديث يحيى بن أبي كثير كان أولى مما تقدّم ، وهو قوله : قال أبو طالب : زيد بن أخزم سمعت يحيى بن سعيد القطّان ، وسئل عن حديث أبي أيوب ، فلم يحدث به ، وقال : نهاني عنه عبد الرحمن ، وقال أبو عمر في التمهيد : وحديث أبي سلمة هذا حديث منكر لا يعرف من مذهب عثمان ، ولا علي ، ولا من مذهب المهاجرين ، انفرد به يحيى ، وهو ثقة ، إلا أنه جاء بما شذ به وأنكر عليه ، ونكارته أنّه محال أن يكون عثمان سمع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يسقط الغسل من التقاء الختانين ، ثم يفتي بإيجاب الغسل . وذلك في حديث مالك ، عن ابن شهاب ، عن سعيد أن عمر ، وعثمان ، وعائشة كانوا يقولون : إذا مس الختان الختان ، فقد وجب الغسل . وهو صحيح ، ولا أعلم أحدا قال : بأنّ الغسل من التقاء الختانين منسوخ ، بل الجمهور أنّ الوضوء منه منسوخ بالغسل ، ومن قال بالوضوء منه أجازه ، وأجاز الغسل ، ولم ينكره ، وقال يعقوب بن شيبة : سمعت ابن المديني ، وذكر حديث يحيى فقال : إسناده حسن ، ولكنه حديث شاذ ، وقال علي : وقد روي عن عثمان ، وعلي ، وأبي بأسانيد جياد أنهم أفتوا بخلافه ، قال يعقوب : هو حديث منسوخ ، وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأحمد بن حنبل : حديث حسين المعلم ، عن يحيى بن أبي كثير يعني هذا فيه علّة تدفعه بها ؟ قال : نعم ما روي خلافه عنهم . وقال أحمد : الذي أختار : إذا جاوز الختان الختان ، فقد وجب الغسل . قيل له : قد كنت تقول غير هذا ؟ قال : ما أعلمني قلت غير هذا قط ، قيل له : قد بلغنا ذلك عنك . قال : الله المستعان . وفي صحيح الإسماعيلي ، قال : ولم يذكر يعني الراوي عليا ، ولم يقل أحد من الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير الحماني ، إنما قالوا مثل ذلك ، وليس الحماني من شرط هذا الكتاب ، وفي الباب غير ما حديث ، من ذلك : حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى رجل من الأنصار فأبطأ واحتبس فقال : ما حبسك ؟ قال : كنت أصبت من أهلي ، فلما جاءني رسولك اغتسلت ، ثم لم أحدث شيئا . فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الماء من الماء ، والغسل على من أنزل رواه أبو جعفر في شرح الآثار من جهة يزيد ، عن العلاء بن محمد بن سيار ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عنه ، وقال أبو القاسم في الأوسط ورواه من حديث وقاء بن إياس الوالبي سمعت سهيل بن ذكوان أبي صالح يذكر عن أبيه ، عن أبي هريرة : لم يروه عن وقاء إلا أبو زهير تفرّد به عبد الرحمن بن سلمة ، وحديث رافع بن خديج قال : ناداني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا على بطن امرأتي ، فقمت ، ولم أنزل ، فاغتسلت ، وخرجت ، فأخبرته فقال : لا عليك ، الماء من الماء قال رافع : ثم أمرنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذلك بالغسل . رواه أحمد في مسنده من حديث رشدين بن سعد ، عن موسى بن أيوب الغافقي ، عن بعض ولد رافع ، ولم يسمه ، وقال الحازمي : هذا حديث حسن . وفيه نظر ؛ لأنّ راويه رشدين ، وحديثه لا يحسن ، وفيه رجل لم يسمه ، فهو منقطع ، وقد وقع لنا متابعا لرشدين ، وهو ابن لهيعة فيما ذكره ابن شاهين عن موسى بن أيوب ، وسمى الرجل المبهم سهلا ؛ وكذا جاء في بعض الروايات مصرّحا باسمه عن رشدين ، ذكر ذلك الحافظ أبو الطاهر البغوي فقال : أنبأ الرازي ، عن أبي الحسن أحمد بن محمد الحكيمي سماعا ، عن أبي بكر المهندس سماعا ، ثنا محمد هو ابن زبان بن حبيب ، ثنا أبو الطاهر ، ثنا رشدين ، عن موسى بن أيوب ، عن سهل بن رافع بن خديج ، عن أبيه ، فذكره ، فلو حسّنه الحازمي بهذه الأمور لساغ له ذلك ، والله تعالى أعلم . وحديث عائشة : أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يفعل ذلك ، ولا يغتسل وذلك قبل فتح مكة ، ثم اغتسل بعد ذلك ، وأمر الناس بالغسل رواه أبو حاتم ابن حبان في صحيحه ، وسيأتي الكلام عليه بعد ، وحديث جابر بن عبد الله قال : مرّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برجل من الأنصار فخرج ورأسه يقطر فقال : لعلنا أعجلناك ؟ قال : أجل يا رسول الله . قال : إذا عجل أحدكم ، أو أقحط ، فلا يغتسل رواه أبو حفص بن شاهين في كتاب الناسخ والمنسوخ ، عن أبيه ، عن الباغندي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا أبو إسرائيل الملائي ، عن الحكم ، عن أبي صالح عنه . وحديث أنس بن مالك أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : الماء من الماء ، رواه أيضا عن أحمد بن عمرو ، ثنا عبد الله ابن أسامة الحلبي ، ثنا يعقوب بن كعب ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم عنه ، وحديث عبد الله بن عباس قال : أرسل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى رجل من الأنصار ، فأبطأ عليه ، فقال : ما حبسك ؟ قال : كنت على المرأة فقمت فاغتسلت فقال : وما عليك ألا تغتسل ما لم تنزل ؟ قال : فكانت الأنصار تفعل ذلك . رواه ابن أبي داود في كتاب الطهارة تأليفه ، عن عبد الله بن سعيد ، ثنا طلحة ، عن أبي سعد ، عن عكرمة عنه ، وحديث زيد بن ثابت الآتي في الباب بعده ، وكذلك حديث رفاعة ، قال أبو عمر : قوله : إذا أعجل أحدكم ، أو أقحط يقتضي أن يكون جوابا لمن أقحط ، أو أعجل عن بلوغ التقاء الختانين ، وكذلك حديث ابن شهاب ، عن أبي سلمة رواه أصحابه كذلك ؛ لأن قوله الماء من الماء لا يدفع أن يكون الماء من التقاء الختانين ، والله تعالى أعلم . وحديث صالح السالمي الأنصاري ، قلت للنبي عليه السلام : هتفت وأنا مع المرأة قد خالطتها ، فلما أن سمعت صوتك أجبتك منها ، فلما دخلت المسجد كرهت أن أدخله حتى اغتسلت ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الماء من الماء . رواه أبو موسى في كتاب الصحابة من جهة ابن إسحاق ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن جدّه أبي سعيد ، قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بني عمرو بن عوف ، فمر بقرية بني سالم ، فذكره . ثم قال : رواه ذكوان ، عن أبي سعيد ، ولم يسم الرجل ، وكذلك أبو هريرة ، وابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لم يسمياه . وحديث عبد الله بن عتبان قال : قلت : يا رسول الله ! إني كنت مع أهلي ، فلما سمعت صوتك أعجلت ، فاغتسلت فقال عليه السلام : الماء من الماء ، رواه أيضا من حديث كثير بن زيد عن المطلب عنه ، وحديث أبي عثمان الأنصاري قال : دق علي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد ألممت بالمرأة ، فكرهت أن أخرج عليه حتى أغتسل ، فأبطأت عليه ، فلحقته فأخبرته ، فقال : أكنت أنزلت قلت : لا . قال : أما إنه لم يكن عليك إلا الوضوء . رواه أيضا من حديث عمر بن محمد بن الحسن ، ثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن أبي سلمة عنه ، ومرسل عبد الله بن عبد الله بن عقيل قال : سلم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على سعد بن عبادة ثلاثا ، فلم يأذن له ، كان على حاجة ، فرجع النبي - صلى الله عليه وسلم فقام سعد سريعا ، فاغتسل ، ثم تبعه فقال : يا رسول الله إني كنت على حاجة فقمت فاغتسلت ، فقال صلى الله عليه وسلم : الماء من الماء . رواه معمر بن راشد في جامعه عنه .

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/373912

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
