---
title: 'حديث: 77 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن ا… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374209'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374209'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 374209
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 77 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن ا… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 77 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن ابن أكيمة قال: سمعت أبا هريرة يقول: صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأصحابه صلاة نظنّ أنها الصبح فقال: هل قرأ منكم من أحد؟ قال رجل: أنا، قال: إنِّي أقول: ما لي أنازع القرآن؟ 78 - وذكره من طريق أخرى بزيادة، قال: فسكتوا بعد فيما جهر فيه الإمام . هذا حديث خرجه مالك في الموطأ وأبو عيسى بزيادة: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يجهر فيه من الصلاة بالقراءة حين سمعوا ذلك من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: هذا حديث حسن كذا في أكثر النسخ وفي بعضها صحيح. وقال الحافظ أبو علي الطوسي في كتاب الأحكام من تأليفه: هذا حديث حسن. واختلف في قائل هذه الزيادة؛ فأبو داود يُرجِّح أنها قول الزهري، وحكى ذلك عن الذهلي، وجزم به البخاري في الكبير، وفي كتاب القراءة خلف الإمام وابن حزم الفارسي، وصححه أبو بكر الخطيب في كتابه المدرج، وجزم به الترمذي والطوسي . وفي كتاب أحاديث الموطأ للدارقطني رواه عن مالك: عبد الله بن عون الخراز. وفي آخره قال أبو هريرة، فذكره ورجحه في تقريب المدارك. وفي حديث مسدد عن أبي داود عن معمر: فانتهى الناس جعله من كلام معمر. وفي كتاب الفصل: سفيان عن معمر، عن الزهري، عن ابن أكيمة به. قال الخطيب: ورواه الأوزاعي عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة ووهم، وسببه أنه سمع الزهري يقول: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيدا، والصحيح رواية مالك عن الزهري، عن ابن أكيمة، وكذا صححه البخاري وأبو علي صالح بن محمد، ولما ذكره ابن حزم رده بتفرد ابن أكيمة قال: وقالوا: هو مجهول . وفي التمييز لمسلم : ورواه ابن أخت ابن شهاب، عن عمِّه، عن الأعرج، عن ابن بحينة - وهو خطأ لا شك فيه - وزعم في كتاب التفرد أن الزهري تفرد عن ابن أكيمة، ولم يرو عنه غيره، وكذا قاله أبو عمر بن عبد البر، وقال ابن سعد : روى عنه الزهري حديثا واحدا، ومنهم من لا يحتج به؛ يقول: هو شيخ مجهول، وكذا قاله البيهقي، زاد: ولم يحدث إلا بهذا الحديث وحده ، وكيف يصح ذلك عن أبي هريرة؟ ويأمر بالقراءة خلف الإمام فيما جهر به، وفيما خافت! وأبى ذلك الحافظ أبو حاتم ابن حبان؛ فذكَره في الثقات ، وقال: روى عنه الزهري وسعيد بن أبي هلال وابن ابنه عمرو بن مسلم، وسماه عمارة، وهذا هو المرجح عند الذهلي، وابن سعد وابن أبي حاتم، والبخاري وغيرهم؛ بل المجزوم به عندهم، قال ابن سعد: توفي سنة إحدى ومائة، وله تسع وسبعون سنة. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : صحيح الحديث، وحديثه مقبول ، وخرّج الحاكم حديثه في صحيحه فيما قاله بعض الحفاظ ، وصحّحه أيضا أبو محمد الإِشبيلي وابن القطان بسكوتهما عنه. وقيل: عمار، وقال البخاري : يعد من أهل الحجاز، كنيته أبو الوليد، وقال البرقي في كتاب الطبقات: باب من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة، واحتملت روايته لرواية الثقات عنه: ولم يغمز ابن أكيمة الليثي . قال يحيى بن معين : كفاك قول الزهري: سمعت ابن أكيمة يحدث عن ابن المسيب، وقد روى عنه غير الزهري: محمد بن عمرو وغيره . قال البرقي: وروى الزهري عن ابن أكيمة حديثين؛ أحدهما مشهور في القراءة خلف الإمام، والآخر في المغازي. وقال أبو عمر : كان ابن أكيمة يحدث في مجلس سعيد، فيصغي إلى حديثه، وحسبك بهذا فخرا وثناء ، وسماه يحيى بن معين : عمرو بن أكيمة فيما حكاه عنه عباس ، وقال: هو ثقة ، قال أبو عمر: وقيل في اسمه: عمر، وقيل: عامر، وهو ليثي من أنفسهم، وذكره، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : وهو من مشاهير التابعين بالمدينة، وقد وجدنا لحديثه متابعاً بسند مستقيم، قاله الحاكم إذ خرجه من حديث فيض بن إسحاق الرقي، ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد، عن عمير الليثي، عن عطاء، عن أبي هريرة يرفعه: من صلى صلاة مَكتوبة مع الإِمام فليقرأ بفاتحة الكتاب في سكتاته، ومن انتهى إلى أم الكتاب فقد أجزأه وآخر رواه الدارقطني من حديث ، وتفرد به فيما قاله أبو الحسن، ثنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن ابن أبي كثير عن أبي سلمة عنه، قال: صلى بنا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة، فلما قضاها قال: هل قرأ أحد منكم معي شيء من القرآن؟ فقال رجل من القوم: أنا، فقال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ إذا أسررت بقراءتي فاقرؤوا، وإذا جهرت بقراءتي فلا يقرأن أحد معي . وآخر رواه من حديث عبد الله بن عامر - وهو ضعيف - حدثني زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أبي هريرة : نزلت هذه الآية: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا في رفع الأصوات، وهم خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة وشاهدا رواه أيضا، وحكم عليه بالاستقامة، وقبله، رواه أبو داود من حديث إسماعيل ابن علية، عن محمد بن إسحاق، عن مكحول، عن محمود بن الربيع، عن عبادة بن الصامت قال: صلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني لأراكم من وراء إمامكم قلنا: أجل والله يا رسول الله هذّا. قال: فلا تفعلوا إلا بأم القرآن، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأها . قال أحمد: كذا يقوله ابن إسحاق، وأما غيره فيقول: لا صلاة لمن لم يقرأ وقد قال الزهري: ذاك للإمام، وقد قاله بعضهم عن أبي هريرة، ولكنه خطأ، قال الحاكم: وقد أدخل بين محمود وعبادة: وهب بن كيسان، رواه الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن محمود، ورواه أيضا إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو بن الحارث عن محمود. وقد بين الدارقطني في سننه من رواية التنيسي، عن الهيثم بن حميد، أنبأنا زيد بن واقد عن مكحول أن دخول وهب هنا؛ لأنه كان المؤذن وعبادة الإمام وأن محمودا ووهبًا صليا خلفه يوما، ولفظه: هل تقرؤون إذا جهرَت بالقراءة ؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال: فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن وقال: رجاله كلهم ثقات. ومن حديث زيد عن حرام بن حكيم ومكحول بنحوه، وقال: هذا إسناد حسن، ورجاله ثقات كلهم، ومن حديث ابن إسحاق، عن مكحول، عن محمود، عن عبادة، وقال: إسناد حسن، وكذا قاله البغوي، وآخرون أيضا من حديث ابن أرطأة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي بالناس، ورجل يقرأ خلفه، فلما فرغ قال: من الذي يخالجني سورتي؟ فنهاهم عن القراءة خلف الإِمام . ورواه مسلم بلفظ: أيكم قرأ بسبح اسم ربك؟ قال رجل: أنا، فقال عليه السلام: قد عرفت أنَّ رجلا خالجنيها . قال شعبة: فقلت لقتادة: كأنه كرهه؟ فقال: لو كرهه لنهى عنه. وآخر رواه الدارقطني من حديث محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: وهو ضعيف ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من صلى صلاة مكتوبة أو تطوعا فليقرأ فيها بأمّ القرآن وسورة معها، فإن انتهى إلى أم الكتاب فقد أجزأه، ومن صلى صلاة مع إمام يجهر فليقرأ بفاتحة الكتاب في بعض سكتاته، فإن لم يفعل فصلاته خداج غير تمام . رواه البخاري في كتاب القراءة خلف الإمام عن شجاع بن الوليد، ثنا النضر ثنا عكرمة حدثني عمرو بن سعد عن عمرو، وآخر رواه أيضا بسند صحيح، قاله البيهقي في المعرفة عن عبدان أنبأنا ابن زريع، ثنا خالد، عن أبي قلابة عن محمد بن أبي عائشة عمن شهد ذاك قال: صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما قضى صلاته قال: أتقرؤون والإمام يقرأ؟! قالوا: إنا لنفعل، قال: فلا تفعلوا إلَّا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتَاب في نفسه وآخر من رواية عبد الله بن عمرو: قرأ رجل خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لا يقرأن أحدكم والإِمام يقرأ إلا بأم القرآن ذكره البخاري، وأشار إلى ضعفه.

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374209

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
