---
title: 'حديث: 86 - حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن محمد وأبو مسه… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374217'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374217'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 374217
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 86 - حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن محمد وأبو مسه… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 86 - حدثنا العباس بن الوليد الخلال الدمشقي، ثنا مروان بن محمد وأبو مسهر قالا: ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، ثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين، فأكثروا من قول آمين . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف راويه طلحة بن عمرو الحضرمي المكي ، فإن البخاري قال فيه: ليس بشيء، وقال أبو داود: ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة. وفي موضع آخر: متروك الحديث ، وقال الفلاس : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه . وقال الإِمام أحمد : لا شيء، متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : ليس بقوي، لين عندهم . وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه ، وقال ابن عدي : قد حدث عنه قوم ثقات أحاديث صالحة، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه . وعن عبد الرزاق قال: اجتمعت أنا وشعبة والثوري وابن جريج فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب، فما أخطأ إلا في موضعين لم يكن الخطأ منه من فوق، وكان الرجل طلحة بن عمرو، والكاتب شعبة ، وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمران، وليس بالقوي عندهم . وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ضعيفا جدا، وقد رووا عنه . وقال البزار في كتاب السنن تأليفه: لم يكن بالحافظ. وقال في المسند: طلحة وعقبة الأصم غير حافظين، وإن كان قد روى عنهما جماعة فليسا بالقويين ، وقال العجلي : ضعيف ، وقال حمزة : سئل عنه الدارقطني ، فقال: لين، وفي موضع آخر: ضعيف ، وقال البيهقي في المعرفة: ليس بالقوي . وفي كتاب ابن الجارود وبيان الوهم والإِيهام: ليس بشيء ، وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، ولا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلّا على جهة التعجب ، وقال علي بن الجنيد : متروك ، وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف ، وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وغيرهم في جملة الضعفاء . وفي الباب غير ما حديث؛ من ذلك: حديث أبي عثمان النهدي، عن بلال أنه قال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تسبقني بآمين رواه أبو داود، قال الدارقطني : وروي عن أبي عثمان قال: قال بلال للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مرسلا. ولما ذكره أبو حاتم في كتاب العلل مسندا قال: هذا خطأ رواه الثقات عن عاصم عن أبي عثمان مرسل، ورواه البيهقي من حديث عبد الرزاق مرسلا، ومن حديث وكيع وشعبة مسندا، ثم قال: ورواية عبد الرزاق أصح، قال: وفي رواية محمد بن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان قال: قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تسبقني بآمين، قال: فكأن بلالا كان يؤمن قبل تأمين النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: لا تسبقني بآمين . ولما خرجه الحاكم من حديث عاصم، عن أبي عثمان قال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وفي المعرفة للبيهقي: وقيل: عن أبي عثمان، عن سلمان قال: قال بلال، وهو ضعيف ليس بشيء، وإن كان محفوظا فيرجع إلى ما روي في الحديث الثابت عن أبي هريرة: إذا أمن الإِمام فأمنوا، والله أعلم. وفي الأوسط : لم يروه عن القاسم بن معن يعني عاصم إلا عثمان بن سعيد، تفرد به أبو كريب. وفي الأحكام للشيخ الضياء : قيل: إنَّ أبا عثمان لم يدرك بلالا. وحديث أبي زهير النميري من عنده أيضا، وسنده صحيح قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة نمشي، فأتينا على رجل قد ألح في المسألة فوقف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسمع منه، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أوجب إن ختم، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف الرجل السائل، فأتى الرجل فقال: يا بلال اختم بآمين وأبشر، وذكره أبو عمر بن عبد البر في الاستيعاب، فقال: إسناده ليس بالقائم. وحديث أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن الله تعالى أعطى أمتي ثلاثاً لم يعط أحد قبلهم: السلام، وصفوف الملائكة، وآمين، إلا ما كان من موسى وهارون عليهما السلام . ذكره أبو عبد الله الترمذي في نوادره بسند ضعيف، فقال: ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، ثنا زربي مؤذن مسجد هشام بن حسان، ثنا أنس به، ثم قال: معناه: أن موسى دعا وهارون أمن، قال: فقال: قد أجيبت دعوتكما. وحديث أبي موسى الأشعري من عند مسلم يرفعه: وإذا قال، يعني الإِمام: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا: آمين، يجبكم الله . وحديث ابن أم الحصين، عن أمه: أنها صلَّت خلف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فسمعته يقول: آمين، وهي في صف النساء. ذكره أبو بكر في كتاب المعرفة، قال: وروينا عن عبد الله بن عمر أنه كان إذا كان وراء الإِمام، وقرأ الإِمام بفاتحة الكتاب، قال الناس: آمين؛ أمَّن معهم، ورأى ذلك من السنة . وفي المحلى من طريق عبد الرزاق عن معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنه كان مؤذنا للعلاء بن الحضرمي بالبحرين، فاشترط عليه ألا يسبقه بآمين، وفي كتاب الصلاة للفضل بن دكين، عن إبراهيم قال: كان يستحب إذا قال الإِمام: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ أن يقول الرجل: اللهم اغفر لي، آمين . وعن عكرمة: كنا نكره إذا قال الإِمام: ولا الضالين أن نسبقه بآمين . وعن أبي إسحاق أنَّ معاذ بن جبل: كان إذا فرغ من وانصرنا على القوم الكفرين قال: آمين وعن ابن عباس: إذا قال الإِمام: ولا الضالين فسل توجبه، وقل: آمين. غريبه: ذكر ابن بزيزة أن ابن عباس سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عن معنى آمين، فقال: كذلك تكون، وعن هلال بن يساف: هي اسم من أسَماء الله تعالى. وقال عطية العوفي: هي كلمة عبرانية أو سريانية، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هي كنز من كنوز العرش لا يعلمه إلا الله تعالى، وقيل: هي خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين، وفي بسيط الواحدي: عن جعفر بن محمد الصادق: معناها: قصدي إليك وأنت أكرم من أن تخيب قاصدا. وعن ابن الأنباري: اللهم استجب. وفي البخاري: عن عطاء: هي دعاء، وفي الفصيح لأبي العباس: مدّ الألف وقصرها قال: ولا تشدّد الميم، فإنّه خطأ، وكذا ذكره يعقوب وغيره. وذكر ابن عديس في كتاب المُثنّى: التشديد لغة شاذة. وفي كتاب شرح الفصيح لابن درستويه: هي كلمة عبرانية معربة، مبنية على الفتح للياء التي قبل نونها، وقال ابن قتيبة: معناها يا آمين، أي: يا الله، وأضمر في نفسه استجب لي، وهذا كقولهم: أزيد أقبل، معناه: يا زيد أقبل، قال ابن الأنباري: هذا خطأ؛ لأنه لو كان منادى، لقيل: آمين بالضم؛ لأن نداء المعرفة مفهوم بغير تنوين، قال ابن خالويه: ولا يلزمه الذي قال؛ لأن ( آمين ) وإن كان موضوعا موضع الاسم فلا يجب إعرابه، وتصرّفه كتصرف الأسماء في الإعراب، والتثنية، والجمع، كما تقول: صه في معنى اسكت، وأنت لا تعرفه، ولا تثنيه، ولا تجمعه، قال: وقال ابن قتيبة: قال بعضهم: الأصل فيها القصر، وإنما مدّت ليرتفع الصوت بالدعاء، وأبى ذلك ابن درستويه، فقال: ليس قصر الهمزة معروفا بالاستعمال، وإنما قصره الشاعر ضرورة إن كان قصره، وذلك أن البيت الذي أنشده ثعلب، وفيه قصرها، وهو: آمين، فزاد الله ما بيننا بعدا. قد روي على غير ما رواه، وهو: فآمين زاد الله ما بيننا بعداً، وهذا ممدود لا ضرورة فيه، وهو المعروف، ولم يروه أحد عن الصحابة الذين رووا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالوا: آمين بالقصر، ولكن ممدودا، وهو الأصل الصحيح، وفي المحكم: قال الفارسي: هي جملة مركبة من فعل واسم، معناه: استجب لي. وزعم ابن الأثير: أنه لا خلاف بين أهل الإِسلام أنها ليست من القرآن ولم يكتبها أحد في المصحف. وروى الحسن بن زياد عن أبي حنيفة: لا يقولها الإِمام، إنما يقولها من خلفه. وكذا روي عن مالك في المدونة، وفي العارضة عنه: لا يؤمن الإمام في صلاة الجهر وقال ابن حبيب: يؤمِّن. وقال ابن بكير: هو بالخيار، وفي كتاب السفاقسي: زعمت طائفة من المبتدعة الأفضلية فيها، قال: وذكر القزويني عن قوم أنها تفسد الصلاة، وقال ابن حزم: يقولها الإمام سنة وندبا، والمأموم فرضا. وفي صحيح ابن حبان في قوله: فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة أي: وافقهم في الخشوع والإخلاص، وفي كتاب النووي: معناه: وافقهم في وقت التأمين، وهو الصحيح لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وقالت الملائكة في السماء: آمين . وكذا قوله: فمن وافق قوله قول الملائكة، وقيل: وافق الملائكة - عليهم السلام - في استجابة الدعاء، وقيل: في لفظ الدعاء، وقيل: الملائكة هؤلاء هم الحفظة. وفي كتاب ابن بزيزة: المتعاقبون، قال: ويجهر بها المأموم عند أحمد، وإسحاق، وداود، وقال جماعة: يخفيها، وهو قول أبي حنيفة والكوفيين، وأحد قولي مالك والشافعي، زاد في الأم: لو قال: آمين رب العالمين، وغير ذلك من ذكر الله تعالى كان حسنًا. وفي قوله: غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن بزيزة: أشار إلى الصغائر، وما لا يكاد ينفك عنه في الغالب من اللمم.

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374217

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
