---
title: 'حديث: 117 - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374253'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374253'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 374253
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 117 - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 117 - حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، ثنا وكيع عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق بن يزيد الهذلي، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا، فإذا فعل ذلك فقد تم ركوعه، وإذا سجد أحدكم فليقل في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا، فإذا فعل ذلك فقد تم سجوده وذلك أدناه . هذا حديث قال فيه أبو عيسى : ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله لم يلق ابن مسعود. وقال البخاري في تاريخه، وأبو داود والطوسي في سننهما والإِمام أحمد ابن حنبل فيما حكاه الخلال : هو مرسل، عون لم يلق ابن مسعود . وفي كتاب الدارقطني من حديث السري بن إسماعيل وهو متروك ، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله : من السنة أن يقول الرجل في ركوعه: سبحان ربي العظيم وبحمده وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وبحمده . ورواه الشافعي عن ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن إسحاق، عن عون بن عبد الله بن عتبة: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث، وقال: إن كان هذا ثابتا فإنما يعني - والله أعلم - أدنى ما ينسب إلى كمال الفرض، والاختيار معًا لا كمال الفرض وحده. وفي مسند أحمد من حديث أبي عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود، ولم يسمع منه : لما أنزل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا جاء نصر الله، كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم ثلاثا . وفي الباب: حديث عائشة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كان يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس رب الملائكة والروح خرجه مسلم، وحديث عوف بن مالك من عند أبي داود بسند صحيح وصف صلاته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفيه يقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، وقال في سجوده مثل ذلك . وحديث محمد بن مسلمة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كان إذا قام يصلي تطوعا يقول: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، وعليك توكلت أنت ربي خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي وعصبي لله رب العالمين . وحديث جابر بن عبد الله : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت ولك أسلمت فذكر مثله، رواهما النسائي بسند حسن، وحديث علي بن أبي طالب: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا ركع قال: اللهم لك ركعت الحديث، وقد تقدم في دعاء الاستفتاح،وحديث جبير بن مطعم: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول إذا ركع: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات رواه الدارقطني من جهة إسماعيل بن عياش. وحديث عبد الله بن أقرم المذكور عنده أيضًا قال: رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا وقد تقدمت الإشارة إليه، وحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا ركع أحدكَم فسبح ثلاث مرات، فإنه يسبح لله من جسده ثلاثة وثلاثون وثلاثمائة عظم، وثلاثة وثلاثون وثلاثمائة عرق، رواه أيضًا من حديث إبراهيم بن الفضل ، وهو متروك ، وفي صحيح ابن خزيمة من حديث عن أبي صالح عنه: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجلّه وأوّله وآخره علانيته وسره . وفي كتاب الميموني: روى سمي عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعا: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم. وحديث ابن عباس من عند مسلم قال: كشف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: فأما الركوع فعظموا فيه الرّب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم قال الميموني: قلت - يعني: لأبي عبد الله - : فحديث ابن عباس: فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم قال: ليس له ذلك الإِسناد، وروى في مسنده في بياته عند خالته، قال: فرأيته يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى وقال البيهقي في المعرفة: ادعى الطحاوي - رحمه الله تعالى - نسخ الأحاديث : بحديث عقبة، قال: يجوز أن يكون سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى أنزلت عليه بعد ذلك عند وفاته، ولم يعلم أن هذا القول - يعني: حديث ابن عباس - صدر منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غداة يوم الإثنين، والناس خلف أبي بكر في صلاة الصبح، وهو اليوم الذي توفي فيه، وروينا في الحديث الثابت عن النعمان بن بشير : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقرأ في العيد والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك وفي هذا دلالة على أن سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى كان نزولها قبل ذلك بزمان كثير، وروينا عن الحسن البصري، وعكرمة وغيرهما أنها نزلت بمكة. وحديث سعيد الجريري من عند أبي داود بسند صحيح عن السعدي عن أبيه أو عمه قال: رمقت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاته، فكان يتمكن في ركوعه وسجوده قدر ما يقول: سبحان الله وبحمده ثلاثا . وأعله ابن القطان بالسعدي وأبيه وعمه، فقال: ما منهم من يعرف، ولا من ذكر بغير هذا. انتهى. أما الجهالة باسم الصحابي فغير ضارة وحديث وهب بن مانوس قال: سمعت سعيد بن جبير سمعت أنس بن مالك يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أشبه صلاة به من هذا الفتى - يعني: عمر بن عبد العزيز - فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات،وفي سجوده عشر تسبيحات ذكره أبو داود، وقال: قال أحمد بن صالح: قلت لعبد اللّه : مانوس، أو مابوس؟ قال: أما حفظي فمانوس، وأما عبد الرزاق فحفظه مابوس، وفي علل الخلال: وقال يحيى: عبد الرزاق يقول: مأنوس، وأما يحيى بن معين فقال: ماهنوس، وزعم ابن القطان أن وهبا هذا مجهول الحال ، وإن كان روى عنه جماعة، وزعم أبو الفضل بن طاهر في كتابه ذخيرة الحفاظ أنَّ ابن لهيعة رواه أيضًا عن أبي النضر عن أنس، وحديث أبي بكرة من عند البزار بسند حسن: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يسبح في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا . اختلف العلماء في التسبيح، وسائر الأذكار في الركوع والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده، فقال الشَّافعي: كل ذلك سنة ليس بواجب، فلو تركه عمدًا لم يأثم، وصلاته صحيحة سواء تركه عمدا أو سهوا لكن يكره تركه عمدا، وبه قال مالك وأبو حنيفة وجمهور العلماء. وقال إسحاق بن راهويه: التسبيح واجب، فإن تركه عمدا بطلت صلاته، وإن نسيه لم تبطل، وقال ابن حزم: ولا تجزئ صلاة أحد بأن يدع شيئا من هذا كله عامدا فإن لم يأت به ناسيًا وأتى به كما أمر ثم يسجد للسهو، فإن عجز عن ذلك لجهل أو عذر مانع سقط عنه، وتمت صلاته. وقال أحمد: التسبيح في الركوع والسجود، وقول: سمع الله لمن حمده وربنا لك الحمد، والذكر بين السجدتين، وجميع التكبيرات واجبة، فإن ترك شيئا منها عمدا بطلت صلاته، فإن نسيه لم تبطل ويسجد للسهو، هذا هو الصحيح من مذهبه، وفي رواية عنه أنه سنة، وزعم ابن بطال أنّ العلماء اختلفوا فيما يدعى به في الركوع والسجود، فقالت طائفة: لا بأس أن يدعو الرجل ما أحب، وليس عندهم في ذلك شيء مؤقت، قال: ومالك كره الدعاء في الركوع، ولم يكرهه في السجود، واقتصر في الركوع على تعظيم الله تعالى والبناء عليه، وفي الحاوي الكبير للماوردي: ولو سبح مرة واحدة حصل التسبيح، وأدنى الكمال ثلاث، والكمال إحدى عشرة، وفي شرح الهداية للقاضي شمس الدين: لو ترك التسبيح أصلا أو أتى به مرة فقد روي عن محمد أنه يكره. وفي الذخيرة: إذا زاد على الثلاث فهو أفضل بعد أن يكون الختم على وتر، وفي الغزنوي: إن زاد على الثلاث حتى ينتهي إلى اثنتي عشرة فهو أفضل عند الإمام، وعند صاحبيه إلى سبع، وعند الشافعي: عشرة، وقال عامة أهل العلم: يسبح ثلاثا، وذلك أدنى الكمال. وفي شرح الطحاوي: قيل: يقول الإمام ثلاثا، وقيل: أربعا ليتمكن المقتدي من ثلاث، وقال القاضي حسين: ولو سبح خمسًا أو سبعا أو تسعا أو إحدى عشرة كان أفضل وأكمل، ولكنه إذا كان إماما استحب أن يزيد على ثلاث .

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374253

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
