---
title: 'حديث: 135 - حدثنا جبارة بن المغلس ، ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن جاب… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374275'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374275'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 374275
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 135 - حدثنا جبارة بن المغلس ، ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن جاب… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 135 - حدثنا جبارة بن المغلس ، ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار، عن جابر بن يزيد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من نسي الصلاة عليَ خطئ طريق الجنة . هذا حديث إسناده ضعيف، لضعف راويه جبارة ، وجابر المذكور قبل، وخرجه إسماعيل القاضي في كتابه فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن إسماعيل بن أبي أويس، ثنا سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: الحديث. وثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا وهيب عن جعفر، عن أبيه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد خطئ طريق الجنة . وقال أبو موسى في كتاب الترغيب والترهيب: أخبرنا أبو علي، ثنا الفضل بن سعيد، ثنا أبو الشيخ، ثنا إسحاق بن أحمد الفارسي، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا عمر بن حفص بن غياث، ثنا أبي، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من ذكرت عنده فلم يصل علي خطئ طريق الجنة . ثم قال: هذا الحديث يروى عن جماعة منهم: علي بن أبي طالب وابن عباس وأبو أمامة وأم سلمة - رضي الله عنهم - وألفاظهم: من نسي الصلاة علي وفي الباب أحاديث كثيرة جدا يقتصر منها على مشهورها؛ من ذلك: حديث أبي مسعود الأنصاري قال: أتانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك ؟ قال: فسكت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علمتم رواه مسلم في صحيحه. زاد أبو حاتم بن حبان وأستاذه إمام الأئمة في صحيحيهما من حديث محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، عن أبي مسعود قال: أقبل رجل حتى جلس بين يدي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونحن عنده - فقال: يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه، فكيف نصلي عليك إذا نحن صلينا في صلاتنا صلى الله عليك؟ قال: فصمت حتى أحببنا أنّ الرجل لم يسأله ثم قال: إذا أنتم صليتم علي فقولوا: اللهم صل على محمد النبي الأمي، وعلى آل محمد الحديث، ولما ذكره الدارقطني قال: هذا إسناد حسن، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وقال البيهقي في المعرفة: هذا إسناد صحيح، وفيه بيان موضع هذه الصلاة من الشريعة، وعند الدارقطني من جهة جابر الجعفي عن أبي جعفر، عن أبي مسعود قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه قال أبو الحسن : وقد اختلف على جابر؛ فرواه إسرائيل عنه عن أبي مسعود، وقال: لو صليت صلاة لم أصل فيها على آل محمد ما رأيت أن صلاتي تتم . وفي رواية زهير عنه: لم أصل على محمد قال: والصواب أنه من قول أبي مسعود، وأخرجه الإشبيلي مصححا له بالسكوت عنه، قيل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أمرنا أن نصلي عليك ونسلم، وفي بعض ما ذكرنا: أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لهم: والسلام كما قد علمتم قال: وبه احتج الشافعي فقال: التسليم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرض، وهو في التشهد فرض، وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ - يعني: في الصلاة قال: تقولون: اللهم صل على محمد وآل محمد، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وآل محمد، كما باركت على إبراهيم، ثم تسلمون علي رواه الشافعي في مسنده عن إبراهيم بن محمد أخبرني صفوان عنه، وعند أبي داود بسند رجاله مستورون عن أبي هريرة يرفعه: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي، وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وفي كتاب إسماعيل القاضي: صلوا علي، فإن صلاتكم علي زكاة لكم، وصلوا على أنبياء اللّه ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني . وحديث فضالة بن عبيد قال: سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا يدعو في صلاته لم يحمد الله، ولم يصل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عجل هذا، ثم دعاه، فقال له أو لغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله تعالى، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي ثم يدعو ما شاء قال الترمذي : هذا حديث صحيح، وخرجه ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وقال الحاكم أبو عبد الله : حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا نعرف له علّة، وله شاهد صحيح على شرطهما . أنبأناه أبو بكر بن دارم، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الكندي، ثنا عون عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله : يتشهد الرجل ثم يصلي على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويدعو لنفسه، وقد أسند هذا عن ابن مسعود بإسناد صحيح . ثناه أبو بكر بن إسحاق أنبأ أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن السباق رجل من بني الحارث عن ابن مسعود عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إذا تشهد أحدكم في الصلاة فليقل: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد وأكثر الشواهد لهذه القاعدة لفروض الصلاة. ثنا أبو عبد الله الأصبهاني، ثنا الحسن بن علي بن بحر، ثنا أبي، ثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل سمعت أبي يحدّث عن جدي أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول: لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضَوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا صلاة لمن لا يصلي على نبي الله في صلاته . لم يخرج هذا الحديث على شرطهما، فإنهما لم يخرجا عن عبد المهيمن، ولما خرجه الدارقطني قال: عبد المهيمن ليس بالقوي ، وخرجه أبو موسى من حديث أبي بن سهل بن سعد ، عن أبيه، عن جدّه، وأبي أثنى عليه جماعة، وخرج البخاري حديثه في صحيحه، فصحَّ الحديث على هذا، والله الموفق . وحديث بريدة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا بريدة إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد والصلاة علي، فإنّها زكاة الصلاة، وسلِّم على جميع أنبيائه ورسله، وسلِّم على عباد الله الصالحين رواه الدارقطني من حديث عمرو بن شمر ، قال: وهو ضعيف ، ولفظ البزار: إذا جلست في صلاتك فلا تتركن التشهد: لا إله إلا الله وأنّى رسول الله والصلاة علي الحديث من رواية العرزمي، وجابر بن يزيد الجعفي، وهما ضعيفان. وحديث عائشة قالت: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: لا صلاة إلّا بطهور وبالصلاة علي رواه أيضًا، وضعفه بابن شمر وبالجعفي، وحديث زيد بن حارثة الأنصاري قال: قلت: يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: صلوا علي، وقولوا: اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد رواه القاضي إسماعيل بسند صحيح عن علي بن عبد الله، ثنا مروان بن معاوية، ثنا عثمان بن حكيم، عن خالد بن سلمة، عن موسى بن طلحة عنه، وحديث سلامة الكندي قال: كان علي بن أبي طالب يعلّم الناس الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللهم داحي المدحوات، وباري السماوات، وجبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها، اجعل شرائف صلواتك تحيتك على محمد عبدك ورسولك، الخاتم لما سبق، والفاتح لما أُغلق والمعان بالحقِّ والدافع . وفي رواية: الدامغ جيشات الأباطيل كما حمل، فاضطلع بأمرك لطاعتك، مستوفزا في مرضاتك بغير نكل في قدم، ولا وهن في عزم، راعيا لحرمتك راعيا لوحيك، حافظا لعهدك، ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورَى قبسا لقابس بأسبابه هديت القلوب بعد خوضان الفتن والإثم بموضحات الأعلام، ومنيرات الإسلام، فهو أمينك المأمون، وخازن علمك المخزون، وشهيدك يوم الدين وبعيثك نعمة، ورسولك بالحق رحمة، اللهم افسح له في عونك، واجزه مضاعفات الخير من فضلك، له مهنئات غير مكدرات من فوز ثوابك المعلوم وجزيل عطائك المجلول، اللهم علِ على بناء الناس بناه، وأكرم مثواه لديك ونزله، وأتم له نوره، واجزه من ابتغائك له مقبول الشهادة، مرضي المقالة، ذا منطق عدل، وحجة وبرهان عظيم . ذكره أيضا، وقال: حديث غريب يعرف بنوح بن قيس، ومن حديث الحسين بن علي المسلسل بعدهن في يدي عن علي، وعدهن في يدي قال حدثني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وعدهن في يدي قال: عدهن جبريل في يدي، وقال: هكذا نزلت من عند رب العزة: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وتحنن على محمد وعلى آل محمد، كما تحننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد كما سلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ذكره الحاكم في علوم الحديث أيضا من رواية عمرو بن خالد قال: وهو متروك ، وحديث هارون بن يحيى الحاطبي عن زكريا بن إسماعيل الزيدي من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه إسماعيل بن عبد الله، عن عمه سليمان بن زيد بن ثابت عن زيد بن ثابت من عنده أيضا قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى وقفنا في مجمع طرق فطلع أعرابي، فقال: السلام عليك يا رسول الله، ورحمة الله وبركاته، فقال له: وعليك السلام، أي شيء قلت حين جئتني؟ قال: قلت: اللهم صل على محمد حتى لا تبقى صلاة، اللهم بارك على محمد حتى لا تبقى بركة، اللهم سلم على محمد حتى لا يبقى سلام، وارحم محمدًا حتى لا تبقى رحمة، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إني أرى الملائكة قد سدُّوا الأفق وموقوف عبد الله بن عمرو أو ابن عمر ذكره إسماعيل القاضي من حديث يونس مولى بني هاشم قال: قلت له: كيف الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك، ورحمتك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين: محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة مقامًا محمودًا يغبطه الأولون والآخرون، وصل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وكذا مرسل إبراهيم النخعي قال: قالوا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك عليه وأهل بيته، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد . ومرسل الشعبي من عند البيهقي أنّه قال: من لم يصل على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في التشهد فليعد صلاته، أو قال: لا تجزئ صلاته وكذا مرسل الحسن قال: لما نزلت: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قالوا: يا رسول الله هذا السلام قد علمنا كيف هو، فكيف تأمرنا أن نصلي عليك؟ قال: تقولون: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد كما جعلتها على إبراهيم إنك حميد مجيد ذكره القاضي إسماعيل. وحديث عثمان بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيد الله قال: قلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ذكره أبو القاسم في الأوسط، وقال: لا يروى عن طلحة إلا من حديث عثمان بن عبد الله بن موهب، ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك، حدثناه أبو مسلم، ثنا الحكم بن مروان عنه. انتهى كلامه، وفيه نظر من حيث قوله: ولا رواه عن عثمان إلا إسرائيل وشريك، وذلك أنَّ القاضي إسماعيل رواه عن علي بن عبد الله، ثنا محمد بن بشر، ثنا مجمع بن يحيى عن عثمان بن عبد الله بن موهب فذكره، ولما ذكره البزار في مسنده قال: رواه غير الحكم بن مروان عن إسرائيل عن عثمان عن موسى بن طلحة ولم يقل: عن أبيه، ووافقه شريك على توصيله . وحديث أبي طلحة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من صلى علي واحدة صلى الله عليه وآله وسلم عشرًا، فليكثر من ذلك أو ليقل وفي لفظ: أتاني الآن آت من ربي، فأخبرني أنه لن يصلي على أحد من أمتي إلا ردّها الله - تعالى - عليه عشر أمثالها وفي لفظ: ولا يسلم عليك إلا سلّمت عليه عشرًا ذكره إسماعيل بسندِ صحيح، وخرجه النسائي أيضًا، وسنده جيد، وقال المديني : اختلف في سنده؛ فرواه سليمان بن بلال منفردا عن عبيد الله العمري عن ثابت عن أنس، عن أبي طلحة تابعه سلام بن أبي الصهباء وصالح وجسر بن فرقد عن ثابت، وقال الدارقطني : كلها وهم، والصواب رواية حماد بن سلمة، يعني: أنه أدخل بين ثابت وأنس فيه سليمان مولى الحسن بن علي، ورواه جماعة عن أنس، عن أبي طلحة، وجماعة، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروي عن أبي طلحة من غير هذين الوجهين . وحديث أنس بن مالك قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن جبريل أتاني فقال: من صلى عليك واحدة صلى الله عليه عشرًا، ورفعه عشر درجات خرجه القاضي من حديث سلمة بن وردان ، عن أنس، وفيه ضعف، ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال أحمد بن صالح - يعني: المصري - هو عندي ثقة حسن الحديث . ورواه سلمة أيضًا عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر بن الخطاب، زاد أبو موسى في حديث أنس من حديث عبد العزيز بن قيس عن حميد: ومن صلى علي عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صلى علي مائة كتبت بين عينيه براءة من النفاق، وأسكنه الجبار يوم القيامة الجنان مع الشهداء . وفي لفظ: صلوا عليَ، فإن الصلاة علي درجة لكم رواه من حديث محمد بن سوار عن مغيرة بن مسلم، عن أبي إسحاق عنه، زاد أبو موسى بسند برئ من عهدته: من صلى علي صلاة جاءني بها ملك، فأقول: أبلغه عني عشرًا، وقل له: لو كانت من هذه العشر واحدة لدخلت معي الجنة كالسبابة والوسطى، وحلت لك شفاعتي ثم يصعد الملك حتى ينتهي إلى الرب فيقول: إن فلان بن فلان صلى على نبيك مرّة واحدة فيقول تبارك وتعالى: أبلغه عني عشرًا، وقل له: لو كانت من هذه العشر واحدة لما مستك النار، ثم يقول: عظموا صلاة عبدي واجعلوها في عليين، ثم يخلق من صلاته لكل حرف ملكا له ثلاثة وستون رأسا الحديث، وعنده أيضًا بسند لا بأس به: ومن صلى علي عشرًا صلى الله عليه مائة، ومن صلى علي مائة صلى الله عليه ألفًا، ومن زاد صبابة وشوقا كنت له شفيعًا وشهيدًا يوم القيامة وحديث عبد الرحمن بن عوف مثله بزيادة: ومن سلَّم عليك سلمت عليه وفي لفظ: كتب الله له بها عشر حسنات رواه إسماعيل أيضًا بسند جيد وحديث أبي هريرة رواه أيضًا مثله بسند صحيح، وفي لفظ: كتب الله له عشر حسنات . وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص: من صلى على رسول الله صلَّى الله عليه وسلم صلاة، صلى الله وملائكته عليه سبعين صلاة رواه ابن لهيعة عند المديني، ولفظ حديث أبي بردة بن نيار من عنده أيضا: ما صلى عبد علي من أمتي صلاة صادقا بها من نفسه إلّا صلى الله تعالى عليه بها عشر صلوات، وكتب له بها عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، ومحى عنه بها عشر سيئات، رواه موسى بن إسحاق عن أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثت عن أبي أسامة، ورواه أبو كريب عن أبي أسامة مثله، ورواه وكيع عن سعيد بن سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه وكان بدريًّا عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وحديث مولى البراء بن عازب عنه مرفوعا: من صلى علي كتب الله له بها عشر حسنات، ومحى عنه بها عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وكنّ له عدل عشر رقاب . وحديث أبي منصور عن أبي معاذ عن أبي كاهل قال: قال لي رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اعلم يا أبا كاهل أنه من صلى علي كل يوم ثلاث مرات وكل ليلة ثلاث مرات حُبا - أو شوقًا إلي - كان حقًا على الله - عز وجل - أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم . قال ابن عباس في قوله تعالى: يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ قال: يبركون على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقيل: إن الله يترحم على النبي صلى الله عليه وسلم وفي لفظ: صلاة الله تعالى على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي مغفرته، وأما صلاة الناس عليه فهي الاستغفار له وعن ابن جبير: أن الله يغفر للنبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي العالية: صلوات الله ثناؤه عند الملائكة وصلاة الملائكة: الدعاء له، قال أبو موسى المديني: وقد قيل في معنى صلاة الخلق على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وإن كان الله تعالى أوجبها له، كما روي أنه قيل له: أليس قد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخر؟ إنه إذا صلى عليه أحد فاستجيب له فيه أن يزاد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ذلك، ويثاب المصلي عليه على ذلك، فلذلك كانت الصلاة عليه مما يقضى به حقّه ويتقرّب بإكثارها إلى الله تعالى، ولما آثر الله تعالى عباده بالصلاة عليه لم يبلغوا كنه فضيلته، ولا حقيقة مراد الله تعالى فيه فأحالوا ذلك على الله تعالى ؛ لأنه المحيط بجميع ذلك فقالوا: اللهم صل على محمد لأنك أعلم بما يليق به وأعرف بما أراده له، وعن الحليمي: الصلاة في اللغة: التعظيم، وتوسعوا فسموا كل دعاء صلاة، إذ كان الدعاء تعظيما للمدعو، فمعناه على هذا: اللهم عظم محمدًا في الدنيا بإعلاء ذكره، وإظهار دعوته وإبقاء شريعته، وفي الآخرة بتشفيعه في أمته، وتعظيم أجره ومثوبته، وإبداء فضله للأولين والآخرين بالمقام المحمود، وتقديمه على كافة الأنبياء في اليوم المشهود، وهذه الأمور وإن كان الله تعالى قد أوجبها له فإذا دعا له أحد من أمّته فاستجيب دعاؤه فيه، أن يزاد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في كل شيء مما سمينا رتبة ودرجة، وقيل: الأصل في الصلاة: اللزوم، فكأن العبد لزم هذه العبادة لاستنجاح طلبه من الله تعالى. وقال الخطابي: الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمعنى التعظيم والتكريم، وهي خصيصة له لا شرك فيها، وعن الفخر الفارسي الخبري: قال بعض العلماء: ينبغي أن ينوي المصلي على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقلبه أن صلاتي على النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان امتثالا لأمر الله تعالى حيث أمرني بالصلاة عليه. الثاني: ينوي موافقة الله وملائكته. الثالث: ينوي امتثال أمر الله تعالى في ذكره حيث قال: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا الرابع: ينوي أن هذا ذكر حبيب الله وذكر الحبيب موجب لرضا المحب. الخامس: ينوي أن الله تعالى أمره بالدعاء وأنا اخترت هذا الدعاء. السادس: ينوي طلب الزيادة للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقيام حقوقه الواجبة عليه. السابع: ينوي إظهار محبته ؛ لأن من أحبّ شيئا أكثر من ذكره. الثامن: ينوي تعظيمه. التاسع: ينوي ذكر آله وتعظيم آله. العاشر: ينوي ارتجاء الشفاعة والزلفة، وفي المحكم: الصلاة والاستغفار صلى دعا، قال الأعشى: عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فإنّ لجنب المرء مضطجعا وقد اختلف العلماء في الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة: فمذهب الشافعي أنها فرض في التشهد الآخر، قال النووي: ونقله أصحابنا عن عمر بن الخطاب وابنه، ونقله الشيخ أبو حامد، عن ابن مسعود وأبي مسعود البدري، وقد أسلفناه أيضا عن الشعبي، وهو أحد الروايتين عن أحمد بن حنبل - رحمه الله وقال إسحاق: إن تركها عمدا لم تصح صلاته وإن تركها سهوا رجوت أن تجزئه، وقال ابن أبي زيد: عن ابن المواز: الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فريضة، قال أبو محمد: يريد ليست من فرائض الصلاة، وحكى ابن القطان وعبد الوهاب أنّ ابن المواز يراها فريضة في الصلاة، وقال أبو حنيفة ومالك وأكثر العلماء: هي مستحبة. وقال ابن حزم: فإن قائل يقول: لم لم تجعلوا الصلاة على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إثر التشهد فرضا كما يقول الشافعي؟ قلنا: لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقل: إن هذا القول فرض في الصلاة، ونحن نقول: إنَّه فرض على كل مسلم أن يقوله مرَّة في الدهر، وزعم محمد بن جرير، والطحاوي أنّه لا سلف للشافعي في هذا القول ولا سنة يتبعها، وما أسلفناه من الأخبار يرد قولهما، ويوضح صحة ما ذهب إليه الشافعي، وأما الطحاوي فإنه أوجب الصلاة كلما ذكر عليه الصلاة والسلام.

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374275

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
