---
title: 'حديث: 154 - حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي حدثني ش… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374301'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374301'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 374301
book_id: 38
book_slug: 'b-38'
---
# حديث: 154 - حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي حدثني ش… | الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## نص الحديث

> 154 - حدثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب، ثنا الأوزاعي حدثني شداد أبو عمار، ثنا أبو أسماء الرحبي، حدثني ثوبان أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام . هذا حديث خرجه مسلم في صحيحه، زاد ابن خزيمة في صحيحه: قال عمرو بن هاشم البيروتي عن الأوزاعي: يقال هذا الدعاء قبل السلام، قال ابن خزيمة: فإن كان عمرو بن هاشم ومحمد بن ميمون لم يغلطا في هذه اللفظة، أعني قوله: قبل السلام، فإن هذا الباب يردّ إلى الاستغفار قبل السلام، ولفظه: كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته . وفي الباب: حديث محمد بن حمير حدثني محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من قرأ آية الكرسي وقل هو الله أحد دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت قال الطبراني في المعجم الكبير : تفرد به ابن حمير، يعني: المخرج حديثه في صحيح البخاري، وكذا قاله الدارقطني في العاشر من فوائده، وفي قولهما نظر، وذلك أن ابن السني رواه من حديث إسماعيل بن عياش، عن داود بن إبراهيم الذهلي عن أبي أمامة، وعند أبي نعيم الحافظ زيادة: وكان الربّ الذي يتولى قبض روحه، وكان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد . وحديث المغيرة بن شعبة مرفوعا: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة ما بينه وبين أن يدخل الجنة إلا أن يموت ذكره أبو نعيم الحافظ في كتاب الحلية، وقال: غريب من حديث محمد بن كعب القرظي عن المغيرة، تفرد به هاشم بن هاشم عن عمر عن محمد، ما كتبناه عاليا إلّا من حديث مكي . وحديث علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّ فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وآيتين من آل عمران قال الله تعالى: فبي حلفت لا يقرأهن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلّا جعلت الجنة مثواه رويناه في جزء ابن عبدكويه، عن محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان، ثنا محمد بن أبي الأزهر، ثنا الحارث بن عمير، ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه عنه. ورواه الحاكم في تاريخ بلده من حديث نهشل بن سعيد، عن أبي حية عن عليّ، ورواه الطبراني في الأوسط من حديث حسن بن حسن، عن أبيه عن جدّه بمعناه. وحديث أنس بن مالك وجابر أنهما قالا: قال رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أوحى اللّه تبارك وتعالى إلى موسى صلى الله عليه وسلم: من داوم على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته أجر المتقين وأعمال الصديقين رواه الثعلبي من حديث محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن أبي مالك، عن الحوشبي عنهما. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنحوه، رواه أيضَا من حديث ابن لهيعة عن أبيِ قبيل عنه. وحديث جابر بن عبد الله قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثلاث من جاء بهن مع الإِيمان دخل من أيِّ أبواب الجنة شاء، وزوِّج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله، وأدَّى دينا خفيًا، وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات: قل هو الله أحد، فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله؟ قال: أو إحداهن رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من حديث عمر بن نبهان وفيه كلام . وعند أبي نعيم الحافظ من حديث العرزمي عن أبي يزيد مولى جابر عنه: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطي قلوب الشاكرين، وأعمال الصديقين، وبسط الله عليه يمينه برحمته، ولم يمنعه من دخول الجنة إلّا الموت . وحديث عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أقرأ بالمعوذات في دبر كل صلاة وقال الترمذي : حديث حسن غريب، وخرجه ابن حبان في صحيحه، وكذلك ابن خزيمة بلفظ: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقرؤوا المعوذات في دبر كل صلاة والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم . وفي تاريخ أبي زرعة الدمشقي الكبير: قلت لأحمد بن صالح : فإنّ سفيان الثوري يحدث عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قراءة: قل أعوذ برب الفلق، قال: ليس هذا من حديث معاوية عن عبد الرحمن، إنّما روى هذا معاوية عن العلاء بن الحارث، عن القاسم، عن عقبة، قال أبو زرعة : وهاتان الروايتان عندي صحيحتان، لهما جميعا أصل بالشام عن جبير بن نفير عن عقبة، وعن القاسم عن عقبة . وحديث أبي موسى الأشعري قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الصبح رفع صوته حتى يسمع أصحابه يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة ثلاث مرات، اللهم أصلح لي دنياي الذي جعلت فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي جعلت إليها مرجعي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، اللهم أعوذ بعفوك من نقمتك، اللهم إني أعوذ بك منك، ثلاث مرات في كلها، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ ذكره أبو القاسم في الأوسط، وقال: لم يروه عن أبي بردة - يعني: عن أبيه - إلا إسحاق بن يحيى بن طلحة، تفرد به يزيد ابن عياض - وحديث زيد بن ثابت قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تسبيحة، ونحمد ثلاثا وثلاثين تحميدة، ونكبّر أربعًا وثلاثين تكبيرة قال: فرأى في المنام، فقال: أمرتم بثلاث وثلاثين تسبيحة، وثلاث وثلاثين تحميدة، وأربع وثلاثين تكبيرة، قال: نعم، قال: فلو جعلتم فيها التهليل، فجعلتموها خمسًا وعشرين، فذكر ذلك للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: قد رأيتم فافعلوا، أو نحو ذلك . وخرجه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد وابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان، وحديث ابن عمر بمثله رواه النسائي. وحديث أبي بكرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه كان يقول في دبر الصلاة: اللهم إنِّي أعوذ بك من الفقر، ومن عذاب القبر خرجه أيضًا، وقال: صحيح على شرط مسلم. وحديث ابن مسعود: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا سلم في الصلاة لا يجلس إلّا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإِكرام خرجه ابن خزيمة في صحيحه، وحديث عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما: أنه كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولهَ الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلّا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، يقول: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يهلل بهن دبر كل صلاة رواه مسلم. وعند ابن خزيمة: إذا سلم في دبر الصلاة يقول: لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن الحديث. وحديث أبي أيوب قال: ما صليت وراء نبيكم إلا سمعته حين ينصرف يقول: اللهم اغفر لي خطاياي وذنوبي كلها، اللهم انعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت قال الطبراني في الأوسط : لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن الصلت يعني عمر بن مسكين، عن نافع، عن ابن عمر عنه، وحديث أبي هريرة من عند الشيخين قال: جاء الفقراء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلى، والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون قال: ألا أحدثكم بشيء إن أخذتم به أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين الحديث. وعند البخاري: تسبحون في دبر كل صلاة عشرًا وتحمدون عشرًا وتكبرون عشرًا وعند مسلم: من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين، فذلك تسعة وتسعون ثم قال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر . وحديث ورّاد كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد خرجاه أيضًا. وحديث سعد بن أبي وقاص أنه كان يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة، ويقول: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يتعوذ بهن دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أردّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر رواه البخاري. وفي اليوم والليلة للنسائي: ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرًا ويكبر عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك في خمس صلوات خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان . وحديث كعب بن عجرة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة رواه مسلم. وحديث علي بن أبي طالب : كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا فرغ من صلاته قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدّم وأنت المؤخرّ، لا إله إلّا أنت وقال أبو صالح: لا إله إلا أنت رواه ابن خزيمة هكذا، وقال الترمذي : حسن صحيح، وقد أسلفنا من عند مسلم أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقوله بين التشهد والتسليم. وحديث زيد بن أرقم قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول دبر كل صلاة: اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، الله نور السماوات والأرض، الله أكبر الأَكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر خرجه أبو داود، وفي سنده: ، وقال الدارقطني : تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم البجلي، عن زيد. وحديث ابن عباس قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو: رب أعنّي، ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني، ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا ذاكرا لك راهبًا لك مطواعًا إليك مخبتا أو منيبًا، ربّ تقبَل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدّد لساني، واسلل سخيمة قلبي رواه أبو داود وخرجه في باب ما يقول الرجل إذا سلم، والترمذي، وقال: حسن صحيح، وفي لفظ عنده، وقال فيه: حسن غريب: جاء الفقراء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما نصلي فذكر الحديث وفيه قال: فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين والحمد لله ثلاثا وثلاثين، والله أكبر أربعا وثلاثين، ولا إله إلا الله عشرًا . وحديث معاذ أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخذ بيده وقال: يا معاذ والله إني لأحبك، أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك رواه ابن خزيمة، وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وفي كتاب عمل يوم وليلة لأبي نعيم: من قال حين ينصرف من صلاة الغداة قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، أعطي بهن سبع خصال، وكتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له عدل عشر نسمات، وكن له عصمة من الشيطان، وحرزا من المكروه، ولم يلحقه في يومه ذلك ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك ليلته . وفي لفظ: من قال بعد الفجر ثلاث مرات، وبعد العصر ثلاث مرات: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو، وأتوب إليه، كفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر . وحديث أبي أمامة قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات رواه الترمذي، وقال: حسن. وعند أبي نعيم الحافظ من حديث القاسم عنه قال: ما دنوت من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في دبر صلاة مكتوبة، ولا تطوع إلا سمعته يقول: اللهم اغفر لي خطاياي كلها، اللهم اهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحها، ولا يصرف سيئها إلا أنت . وفي معجم الطبراني: من قال في دبر صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير مائة مرّة قبل أن يثني رجله كان يومئذ أفضل أهل الأرض، إلا من قال مثل ما قال أو زاد على ما قال وقال: لم يروه عن أبي غالب يعني عنه إلّا آدم بن الحكم، ولا رواه عن آدم إلا عبد الصمد بن عبد الوارث. وحديث صهيب: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول إذا انصرف من صلاته: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد خرجه ابن خزيمة، وعند أبي نعيم الحافظ في كتاب عمل يوم وليلة: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يحرك شفتيه بشيء إذا صلى الغداة، فقلنا: يا رسول الله نراك تحرّك شفتيك بعد صلاة الغداة، وكنت لا تفعله فقال: أقول: اللهم بك أحاول، وبك أطاول، وبك أقاتل . وحديث أبي بكرة أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول في دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر خرجه ابن خزيمة في صحيحه، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم. وحديث أبي الدرداء قيل: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدنيا والآخرة فذكر مثل حديث أبي هريرة، قال البخاري: رواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح عنه. وفي الأوسط من حديث ابن أبي عبلة عنه قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من قال بعد صلاة الصبح، وهو ثاني رجله قبل أن يتكلَّم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كن له في يومه ذلك حرزا من الشيطان ومن كل مكروه وقال: لم يروه عن إبراهيم بن أبي عبلة إلّا هانئ بن عبد الرحمن ورديح بن عطية، تفرد به موسى بن محمد البلقاوي. وحديث أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غير مرة يقول في إثر صلاته عند انصرافه: سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن هشيم، عن أبي هارون عنه. وعند أبي نعيم الحافظ: لا يجلس بعد أن ينصرف من الصلاة إلا قدر ما يقول: الحديث. وحديث مسلم بن الحارث قال: أسر لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: إذا انصرفت من صلاة المغرب، فقل: اللهم أجرني من النّار سبع مرات، فإنك إذا فعلت ذلك ثم مت من ليلتك كتب لك جوار من النار، وإذا صليت الصبح، فقل كذلك، فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار منها رواه أبو نعيم الحافظ من حديث هشام بن حسان عن الحارث بن مسلم عن أبيه مسلم. وحديث أنس بن مالك قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الصبح قال: مرحبًا بالنهار الجديد، واليوم السعيد، وبالكرام الكاتبين، يحصون أعمالنا، ويكتبون كلامنا، اكتبا: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إني أشهدك، وأشهد ملائكتك، وحملة عرشك، وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك بأني أشهد أنّك الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأشهد أن كلّ معبود من لدن عرشك إلى قرار أرضك باطل، لا إله إلا الله، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير الحديث بطوله، رواه أبو نعيم الحافظ من حديث طريف بن سليمان ، وفيه كلام ، ومن حديث زيد العمي: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى، ثم يقول: بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الغم والحزن ومن حديث أبي الزهراء خادم أنس عنه: من قال حين ينصرف من صلاته: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات قام مغفورا له ومن حديث أبي المحجل عن ابن أخي أنس عنه قال: كان مقامي بين كتفي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فكان إذا سلم قال: اللهم اجعل خير عمري آخره، اللهم اجعل خواتيم عملي رضوانك، اللهم اجعل خير أيّامي يوم ألقاك قال: وكان مقامي بين كتفي أبي بكر وعمر، فكانا إذا سلما قالاهن، ومن حديث أبان بن أبي عياش عنه عند أبي القاسم في الأوسط: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو في دبر الصلوات: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من أولئك الأربع وفي موضع آخر: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قضى صلاته وسلَّم مسح جبهته اليمنى ثم يقول: بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الغم والحزن وقال: لم يروه عن معاوية بن قرة، عن أنس إلا زيد العمي تفرد به سلام الطويل. وحديث مسلمة بن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن ابن زمل قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الصبح وهو ثاني رجله قال: سبحان الله وبحمده وأستغفر الله، إن الله كان توابا، سبعين مرة، ثم يقول: سبعين بسبعمائة . وحديث سعيد بن راشد عن الحسن بن ذكوان عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من استغفر الله في دبر كلّ صلاة ثلاث مرات، فقال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت له ذنوبه وإن كان فرّ من الزحف . وحديث إسرائيل عن أبي سنان، عن أبي الأحوص، عن أبي مسعود قال: قَال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاثا غفرت ذنوبه، وإن كان فر من الزحف ذكرها أبو نعيم الحافظ، وفي لفظ عند غيره: من قال بعد كل صلاة . وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص سمع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: خصلتان لا يحافظ عليهما عبد في يومه وليلته إلا أدخله الله الجنة، وهما يسيران، وقليل من يحافظ عليهما، قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قال: تسبيح العبد في دبر كل صلاة عشرًا ويحمد عشرًا، ويهلل عشرًا الحديث، ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث عطاء بن السائب عن أبيه عنه، وقال: لم يروه عن زياد بن سعد، عن أبان، عن عطاء إلا زمعة، تفرد به أبو قرة موسى بن طارق . وحديث عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى أقبل علينا بوجهه كالقمر ليلة البدر ويقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والهرم، والذل، والصغار، والفواحش ما ظهر منها وما بطن رواه أبو نعيم بسند صحيح من حديث يحيى بن عمر الفراء، أنبأ أبو الأحوص عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة عنه. وحديث ابن عمر : أنّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لقبيصة، فذكر حديثا فيه: ويقول حين يصلي الفجر: سبحان الله العظيم وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله ثلاث مرات، يدفع الله عنك أربع: ثلاثا عظاما من البرص، والجنون، والعمى، والجذام، والفالج الحديث رواه أيضًا بسند فيه زافر بن سليمان وهو ضعيف . غريبه: الدثور: جمع دثر، وهو المال الكثير لا يثنى ولا يجمع، وقيل بكسر الدال والباء الموحدة، والدثر يعني بفتح الدال، وهو المال الكثير الذي لا يحصى كثرة، يقال: مال دثر، ومالان دثر وأموال دثر، هذا الأعرف، وقد كسر على دثور، وحكى أبو عمر المطرز أن الدثر بالثاء يثنى ويجمع، وزعم ابن قرقول: أنه وقع في رواية المروذي أهل الدور، وهو تصحيف.

**المصدر**: الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-38/h/374301

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
