حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

فَضْلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ، فَقَالَتْ : لِعُمَرَ ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَبَكَى ، فَقَالَ : أَعَلَيْكَ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَغَارُ ؟ قَوْلُهُ : ( فَإِذَا أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأُ ) لَعَلَّ الْوُضُوءَ هُنَا لِتَعْظِيمِ التَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ ؛ فَإِنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ هُنَاكَ بِلَا تَكْلِيفٍ لِلتَّلَذُّذِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَمَّةَ حَدَثٌ وَلَا وَسَخٌ أَوْ يَكُونُ تَقْدِيرُهُ : صَلَاحُ الْمَرْأَةِ فِي الدُّنْيَا وَكَثْرَةُ صَلَاتِهَا وَوُضُوئِهَا جَزَيْنَاهَا الْجَنَّةَ . قَوْلُهُ : ( غَيْرَتَهُ ) أَيْ غَيْرَةَ عُمَرَ ، قَوْلُهُ : ( أَعَلَيْكَ بِأَبِي ) أَيْ أَنْتَ مُفَدًّى بِأَبِي ، أَغَارَ مِنَ الْغَيْرَةِ قِيلَ : هُوَ مِنْ بَابِ الْقَلْبِ ، وَالْأَصْلُ عَلَيْهَا أَغَارَ مِنْكَ وُجِدَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ زِيَادَةٌ ، وَهَلْ رَفَعَنِي اللَّهُ إِلَّا بِكَ ، وَهَلْ هَذَا ؟ انْتَهَى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث