بَاب مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ قَائِمًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، وَهُشَيْمٌ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ عَلَيْهَا قَائِمًا . 306 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ، قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ عَاصِمٌ يَوْمَئِذٍ : وَهَذَا الْأَعْمَشُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ وَمَا حَفِظَهُ ؛ فَسَأَلْتُ عَنْهُ مَنْصُورًا فَحَدَّثَنِيهِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا . بَاب مَا جَاءَ فِي الْبَوْلِ قَائِمًا قَوْلُهُ ( سُبَاطَةَ قَوْمٍ ) بِضَمِّ مُهْمَلَةٍ وَتَخْفِيفِ مُوَحَّدَةٍ مَلْقَى التُّرَابِ وَنَحْوَهُ ، وَإِضَافَتُهَا إِلَى الْقَوْمِ إِضَافَةَ اخْتِصَاصٍ لَا مِلْكٍ ، وَكَانَتْ مُبَاحَةً أَوْ إِضَافَةَ مِلْكٍ وَكَانَ عَالِمًا بِرِضَاهُمْ ، وَكَانَتْ عَادَتُهُ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَوْلَ قَاعِدًا ، وَلِذَلِكَ ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ فِي قَوْلِهِ قَائِمًا وُجُوهًا عَلَى الِاحْتِمَالِ كَمَرَضٍ يَمْنَعُ الْقُعُودَ وَيُرْجَى بُرْؤُهُ بِالْقِيَامِ أَوْ عَدَمِ وُجُودِ مَكَانٍ يَصْلُحُ لِلْقُعُودِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .