حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب الْمُبَالَغَةِ فِي الِاسْتِنْشَاقِ وَالِاسْتِنْثَارِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ الْوُضُوءِ ، قَالَ : أَسْبِغْ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا . قَوْلُهُ : ( صَبْرَةَ ) بِفَتْحٍ وَكَسْرٍ أَوْ سُكُونٍ ، قَوْلُهُ : ( أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ) أَيْ كَمِّلْهُ وَبَالِغْ فِيهِ بِالزِّيَادَةِ عَلَى الْمُفْرَضِ بِالتَّثْلِيثِ ، وَالدَّلْكِ وَتَطْوِيلِ الْغُرَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، قَوْلُهُ : ( وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ ) زَادَ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي رِوَايَةٍ وَالْمَضْمَضَةِ ، وَصَحَّحَهُ ، وَالِاقْتِصَارُ عَلَى ذِكْرِ هَذِهِ الْخِصَالِ مَعَ أَنَّ السِّوَاكَ كَانَ عَنِ الْوُضُوءِ إمَّا مِنَ الرُّوَاةِ بِسَبَبِ أَنَّ الْحَاجَةَ دَعَتْهُمْ إِلَى نَقْلِ الْبَعْضِ وَالنَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بَيَّنَ كَيْفِيَّةَ الْوُضُوءِ بِتَمَامِهَا أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ عَلِمَ أَنَّ مَقْصُودَ السَّائِلِ الْبَحْثُ فِي هَذِهِ الْخِصَالِ ، وَإِنْ أَطْلَقَ لَفْظَهُ فِي السُّؤَالِ إِمَّا بِقَرِينَةِ حَالٍ أَوْ وَحْيٍ أَوْ إِلْهَامٍ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث