بَاب مَا جَاءَ فِي مَسْحِ الرَّأْسِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ ابْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَتْ : تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ . قَوْلُهُ : ( فَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّتَيْنِ ) الثَّابِتُ فِي حَدِيثِهَا أَنَّهُ مَسَحَ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ غَيْرُهُ ، فَيَحْتَمِلُ الْمَرَّتَانِ عَلَى مَسْحِ مَا أَقْبَلَ وَمَا أَدْبَرَ ، وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الْمَرَّةِ الْمُسْتَوْعَبَةِ ، وَبِالْجُمْلَةِ فَالثَّابِتُ فِي وُضُوئِهِ هُوَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ؛ وَلِذَلِكَ رَجَّحَهُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ حَجَرٍ بِحَدِيثِ فَمَنْ زَادَ وَقَرَّرَ أَنَّ التَّكْرَارَ غَيْرُ مُسْتَحَبٍّ وَدَلِيلُهُ الَّذِي اسْتَدَلَّ بِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مُكَرَّرٌ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .