حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

بَاب غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلَالِ ابْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ ، قَالَ : رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا يَتَوَضَّؤونَ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ ، فَقَالَ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ . قَالَ الْقَطَّانُ : حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ . بَاب غَسْلِ الْعَرَاقِيبِ قَوْلُهُ ( وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ ) الْأَعْقَابُ جَمْعُ عَقِبٍ بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ هُوَ مُؤَخِّرُ الْقَدَمِ ، وَمَعْنَى تَلُوحُ أَنَّهُ يَظْهَرُ لِلنَّاظِرِ فِيهَا بَيَاضٌ لَمْ يُصِبْهُ الْمَاءُ مَعَ إِصَابَتِهِ سَائِرَ الْقَدَمِ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ كَلِمَةُ عَذَابٍ ، وَالْمُرَادُ : وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْأَعْقَابِ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا نَحْوَ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ أَوِ الْأَعْقَابُ تَخْتَصُّ بِالْعَذَابِ إِذَا قَصَّرَ فِي غُسْلِهَا ، وَالْمُرَادُ وَيْلٌ لِأَعْقَابِهِمْ أَوْ أَعْقَابِ مَنْ يَصْنَعُ صَنِيعَهُمْ ، أَسْبِغُوا أَيْ أَتِمُّوهُ وَعُمُومُهُ لِجَمِيعِ أَجْزَاءِ الْوُضُوءِ مِنَ الْإِسْبَاغِ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ هَدَّدُوهُمْ لِتَقْصِيرِهِمْ فِي الْوُضُوءِ لَا لِأَجْلِ نَجَاسَةٍ بِأَعْقَابِهِمْ فَغَسَلُوهَا ، كَمَا زَعَمَهُ أَهْلُ الْبِدْعَةِ ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ .

قَوْلُهُ : ( وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ ) أَيْ لِأَعْقَابِ أُولَئِكَ الْمُقَصِّرِينَ فِي غُسْلِهَا ؛ فَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ وَغَيْرِهَا اخْتِصَارٌ ، وَحَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بَيَّنَ الْمُرَادَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث