بَاب مَا جَاءَ فِي التَّوْقِيتِ فِي الْمَسْحِ لِلْمُقِيمِ وَالْمُسَافِرِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا ، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ عَلَى مَسْأَلَتِهِ لَجَعَلَهَا خَمْسًا . قَوْلُهُ : ( وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ إِلَخْ ) أَيْ طَلَبَ الزِّيَادَةَ فِيهِ وَاسْتَمَرَّ عَلَى الطَّلَبِ يَجْعَلُهَا خَمْسًا ؛ أَيْ زَادَ فِي مُدَّةِ مَسْحِ الْمُسَافِرِ ، وَهَذَا مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ الْحَرَجَ مَدْفُوعٌ ؛ فَلَوْ ذَكَرَ السَّائِلُ أَنَّ فِيهِ حَرَجًا عَلَى النَّاسِ لَدَفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ بِالِازْدِيَادِ فِي الْمُدَّةِ ، وَذَكَرَ خَمْسًا لِأَنَّهُ أَوَّلُ وِتْرٍ بَعْدَ الثَّلَاثِ ؛ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَزِيدُ إِلَيْهِ بَعْدَ الثَّلَاثِ .