بَاب مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ أَنَّهَا أُخْبِرَتْ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى مَا يَرِيبُهَا بَعْدَ الطُّهْرِ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ أَوْ عُرُوقٌ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى : يُرِيدُ بَعْدَ الطُّهْرِ بَعْدَ الْغُسْلِ . بَاب مَا جَاءَ فِي الْحَائِضِ تَرَى بَعْدَ الطُّهْرِ الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ قَوْلُهُ : ( تَرَى مَا يَرِيبُهَا ) بِفَتْحِ حَرْفِ الْمُضَارِعَةِ أَفْصَحُ مِنْ ضَمِّهَا أَيْ تَرَى مَا يُوقِعُهَا فِي الشَّكِّ وَالِاضْطِرَابِ ، قَوْلُهُ : ( بَعْدِ الطُّهْرِ ) أَيْ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَيْضِ ، وَقِيلَ : بَعْدَ أَنْ رَأَتِ الطُّهْرَ ، وَقِيلَ : بَعْدَ أَنِ اغْتَسَلَتْ ، ( إِنَّمَا هِيَ عِرْقٌ ) أَيِ اسْتِحَاضَةٌ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .