بَاب فَضْلِ الْأَذَانِ وَثَوَابِ الْمُؤَذِّنِينَ
حَدَّثَنَا كُرَيْبٍ ، ثَنَا مُخْتَارُ بْنُ غَسَّانَ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْأَزْرَقُ الْبُرْجُمِيُّ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، ح وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَذَّنَ مُحْتَسِبًا سَبْعَ سِنِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنْ النَّارِ . قَوْلُهُ : ( كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ ) أَيْ خَلَاصًا مِنْهَا ، وَهَذَا يَسْتَلْزِمُ الدُّخُولُ فِي الْجَنَّةِ ابْتِدَاءً وَمَغْفِرَةَ الذُّنُوبِ كُلِّهَا صَغَائِرِهَا وَكَبَائِرِهَا بَلِ الْمُتَقَدِّمَةِ وَالْمُتَأَخِّرَةِ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مُقَيَّدًا بِالْمَوْتِ عَلَى الْإِيمَانِ أَوْ يَكُونَ بِشَارَةً بِذَلِكَ ، رَزَقَنَا اللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ الْخِتَامِ آمِينَ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَقَالَ جَابِرُ ابْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ : ضَعَّفُوهُ ، تَرَكَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَعَنْ وَكِيعٍ : لَوْلَا جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَكَانَ أَهْلُ الْكُوفَةِ مِنْ غَيْرِ حَدِيثٍ .