بَاب مَا جَاءَ فِي التَّهْجِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ
حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى الْجُمُعَةِ فَوَجَدَ ثَلَاثَةً وَقَدْ سَبَقُوهُ ؛ فَقَالَ : رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ النَّاسَ يَجْلِسُونَ مِنْ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ إِلَى الْجُمُعَاتِ الْأَوَّلَ وَالثَّانِيَ وَالثَّالِثَ ، ثُمَّ قَالَ : رَابِعُ أَرْبَعَةٍ وَمَا رَابِعُ أَرْبَعَةٍ بِبَعِيدٍ . قَوْلُهُ : ( يَجْلِسُونَ مِنَ اللَّهِ ) أَيْ قُرْبُهُمْ مِنَ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ رَوَاحِهِمْ قُرْبَ مَكَانَةٍ لَا مَكَانٍ كَمَا يُتَوَهَّمُ مِنْ ظَاهِرِ اللَّفْظِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ ، عَبْدُ الْحَمِيدِ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَإِنْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ؛ فَإِنَّمَا أَخْرَجَ لَهُ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ فَقَدْ كَانَ شَدِيدَ الْإِرْجَاءِ دَاعِيَةً إِلَيْهِ لَكِنْ وَثَّقَهُ الْجُمْهُورُ وَأَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَلَيَّنَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَضَعَّفَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَبَاقِي رِجَالُ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ فَالْإِسْنَادُ حَسَنٌ .