بَاب مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الِاسْتِسْقَاءِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ ، ثَنَا سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رُبَّمَا ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَمَا نَزَلَ حَتَّى جَيَّشَ كُلُّ مِيزَابٍ بِالْمَدِينَةِ ؛ فَأَذْكُرُ قَوْلَ الشَّاعِرِ : وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ ثِمَالُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ وَهُوَ قَوْلُ أَبِي طَالِبٍ . قَوْلُهُ : ( حَتَّى جَيَّشَ إِلَخْ ) فِي الْقَامُوسِ : جَاشَ الْبَحْرُ يَجِيشُ إِذَا غَلَا وَالْعَيْنُ إِذَا فَاضَتْ وَالْوَادِي إِذَا جَرَى ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : بِجِيمٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ أَيْ يَتَدَفَّقُ وَيَجْرِي بِالْمَاءِ ، قَوْلُهُ : ( ثِمَالُ الْيَتَامَى ) فِي الصِّحَاحِ : ثِمَالٌ بِالْكَسْرِ الْغِيَاثُ ، يُقَالُ : فُلَانٌ ثِمَالُ قَوْمِهِ أَيْ غِيَاثٌ لَهُمْ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .